• القمة العربية تؤكد على حل الدولتين ومحاربة الارهاب

القمة العربية تؤكد على حل الدولتين ومحاربة الارهاب

2017-03-30 12:50:14

انطلقت أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين في منطقة البحر الميت في الأردن بحضور معظم القادة العرب ومشاركة ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية. وتصدرت القضية الفلسطينية والأزمات في كل من سوريا والعراق وليبيا واليمن أهم بنود جدول أعمال 

وأكد الزعماء والقادة العرب، خلال افتتاح مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة وقف القتال في سوريا والتوصل إلى حل سياسي.

وبالإضافة إلى القضية الفلسطينية والاستيطان الإسرائيلي، وكذلك الوضع في سوريا، ركز الزعماء العرب على حساسية الوضع الذي تمر به المنطقة وخطورته، في ظل التدخلات الخارجية والإرهاب وتهديده لحياة الناس ومقدراتهم. كذلك تطرق الزعماء العرب إلى الوضع في اليمن وليبيا.

وقد أكد ملك السعودية، سلمان بن عبد العزيز، أن الصراعات التي تمر بها المنطقة "لن تصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية. كما شدد سلمان على ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة السورية ووقف القتال.

من جانبه، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن الإرهاب بات يمثل خطرا على المنطقة والدول ومقدراتها، مشيرا إلى ضرورة تكاتف الجهود من أجل مواجهة الأخطار والتصدي للتحديات لتعزيز الأمن العربي القومي.

كذلك، ألقى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كلمة أمام الزعماء والقادة العرب، أكد فيها أن التنظيمات الإرهابية، على غرار داعش، هي تنظيمات مناهضة للإسلام. وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن الوقت حان لوقف القتال في سوريا، مشيرا إلى أهمية محادثات جنيف وأستانا.

من جانبها، أكدت فيديريكا موغيريني، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، في كلمتها التي استهلتها باللغة العربية، التزام الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الدول العربية من أجل التوصل إلى حل للقضية الفلسطينة. وقالت موغيريني إن الحل السياسي هو المخرج الوحيد من الأزمة السورية.

إلى ذلك، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، في كلمته أن دول الاتحاد الأفريقي تقف إلى جانب الدول العربية في السعي إلى التوصل لحل للقضية الفلسطينية، قائلا: "إن الدفاع المستميت على الأقصى الشريف يحتل الصدارة في أولوياتنا".

وقد انطلق، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات، اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها الـ28 التي تعقد في منطقة البحر الميت بالأردن.

وتميزت القمة العربية، في هذه الدورة، بحضور وفود دول أجنبية، من روسيا وأمريكا وفرنسا والأمم المتحدة.

وافتتحت الجلسة بكلمة للرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، الذي ترأست بلاده القمة السابقة وسلمها إلى المملكة الأردنية الهاشمية.

وبعد تسلمه لرئاسة القمة، ألقى الملك الأردني، عبد الله الثاني، كلمة، تلاه الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط.

كذلك، ألقى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كلمته أمام الزعماء والقادة العرب، أكد فيها أن التنظيمات الإرهابية، على غرار داعش، هي تنظيمات مناهضة للإسلام. وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن الوقت حان لوقف القتال في سوريا، مشيرا إلى أهمية محادثات جنيف وأستانا.

من جانبها، أكدت فيديريكا موغيريني، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، في كلمتها التي استهلتها باللغة العربية، التزام الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الدول العربية من أجل التوصل إلى حل للقضية الفلسطينة. وقالت موغيريني إن الحل السياسي هو المخرج الوحيد من الأزمة السورية.

إلى ذلك أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، في كلمته أن دول الاتحاد الأفريقي تقف إلى جانب الدول العربية في السعي إلى التوصل لحل للقضية الفلسطينية، قائلا: "إن الدفاع المستميت على الأقصى الشريف يحتل الصدارة في أولوياتنا".

كذلك ألقى كل من الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق