• قطر مُهددة بإغلاق مجالها الجوي

قطر مُهددة بإغلاق مجالها الجوي

2017-05-26 12:50:05

وصل التوتر بين قطر من جهة والسعودية والكويت والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى حد القطيعة، إذ أعلنت وزارة الخارجية القطرية، سحب سفراء قطر من السعودية ومصر والكويت والبحرين والإمارات. وبحسب ما نشرت وكالة الأنباء القطرية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، طالبت الخارجية القطرية مغادرة سفراء هذه الدولة أراضيها خلال 24 ساعة.
وبعد تصريحات أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني حول الدول المذكورة، وبسبب سلوكات الدوحة بخصوص التدخل في شؤون جيرانها، قال مصدرديبلوماسي سعودي، تحدث للنهار المغربية، إن السعودية والإمارات قررتا في حال عدم تراجع الإمارة الصغيرة عن سلوكاتها (قررتا) إغلاق المجال الجوي في وجه طيرانها، الذي ليست له مسارات جوية أخرى وبالتالي سيكون ضربة للاقتصاد القطري بل سيشكل بداية لانهيار الدولة بأكملها.
وكانت الدول المذكورة قد قامت بحجم المواقع القطرية.
وحسب تصريح مسؤول في المخابرات القطرية، كان يتحدث ليلة أول أمس الأربعاء في قناة سي بي سي إكسترا نيوز، فإن تميم عاد من الرياض منهارا عقب القمة الأمريكية الإسلامية، خصوصا بعد الإشارة إليه مباشرة كداعم للإرهاب، ولم يتم الاهتمام ولا الانتباه إليه ولم يتم إشراكه في محاربة التطرف والإرهاب فعاد مستاء.
وكانت وكالة الأنباء القطرية نقلت الثلاثاء الماضي عن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قوله إن "دونالد ترامب يواجه مشاكل قانونية في بلاده، كاشفاً عن توتر في العلاقة مع إدارة ترامب".
وقال أمير قطر "إن ما تتعرض له قطر من حملة ظالمة، تزامنت مع زيارة الرئيس الأميركي إلى المنطقة، وتستهدف ربطها بالإرهاب، وتشويه جهودها في تحقيق الاستقرار معروفة الأسباب والدوافع"، وأضاف "سنلاحق القائمين عليها من دول ومنظمات، حماية للدور الرائد لقطر إقليمياً ودولياً، وبما يحفظ كرامتها وكرامة شعبها".
وعادت الوكالة لتنفي التصريح بعد الضجة التي أحدثها زاعمة أنه تم اختراق موقعها، غير أن ضابطا سابقا في المخابرات القطرية قال إن الوكالة يشرف عليها جهاز الأمن العام وبالتالي من المستحيل اختراق موقعها، ورجح أن يكون الأمير الأب قد أنب ابنه فسارع لاختراع قصة الاختراق.
ونسيت الوكالة أنها نقلت كلام الأمير في حفل تخريج الدفعة الثامنة من مجندي الخدمة الوطنية في ميدان معسكر الشمال.
وقال الشيخ تميم: "إننا نستنكر اتهامنا بدعم الإرهاب رغم جهودنا المتواصلة مع أشقائنا ومشاركتنا في التحالف الدولي ضد داعش"، مضيفاً: "إن الخطر الحقيقي هو سلوك بعض الحكومات التي سببت الإرهاب بتبنيها لنسخة متطرفة من الإسلام لا تمثل حقيقته السمحة، ولم تستطع مواجهته سوى بإصدار تصنيفات تجرم كل نشاط عادل".
وأضاف: "لا يحق لأحد أن يتهمنا بالإرهاب لأنه صنفالإخوان_المسلمين جماعة إرهابية، أو رفض دور المقاومة عند حماس وحزب الله"، وطالب مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين إلى "مراجعة موقفهم المناهض لقطر"، ووقف "سيل الحملات والاتهامات المتكررة التي لا تخدم العلاقات والمصالح المشتركة"، مؤكداً أن قطر لا تتدخل بشؤون أي دولة، مهما حرمت شعبها من حريته وحقوقه.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية، مساء السبت الماضي، عن مدير مكتب الاتصال الحكومي، الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، تأكيده على أن "الادعاء بتعاطف دولة قطر أو تجاهلها لأفعال الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط مجرد آراء ومغالطات وافتراءات عارية عن الصحة وخاطئة كليا".
وكنا في النهار المغربية منذ زمان ونحن نحذر من خطورة الدور القطري في البلدان العربي حيث لم تترك وسيلة لم تستعملها ضد أشقائها قصد تخريب بلدانهم


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق