• دول الخليج تتجه للمطالبة باعتقال شيوخ قطر

دول الخليج تتجه للمطالبة باعتقال شيوخ قطر

2017-06-08 11:48:07

تتجه المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى المطالبة باعتقال بعض الشيوخ المقيمين في قطر أو المترددين عليها، الذين أصدروا فتاوى التحريض من أجل القتل والعنف، ويوجد على رأسهم يوسف القرضاوي، الشيخ الإخواني المقيم في قطر منذ نصف قرن ورئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، ونائبه أحمد الريسوني، الرئيس الأسبق لحركة التوحيد والإصلاح.
وكان القرضاوي قد هاجم كل من السعودية والإمارات تنفيذا لأجندات قطرية، والشيء نفسه ينطبق على الريسوني، الذي وقع نص فتوى التي أصدرها الداعية الكويتي حامد بن عبد الله العلي، التي اعتبر فيها حصار قطار جائرا وباغي، وجاء في الفتوى "فقد عُلم من دلائل الشريعة المطهرة ، وهو من قطعيات الدين ، ومن أصول ملّة المسلمين ، التي لا يختلف عليها العلماء ، ولا تخفى على عامتهم ، فضلا عن خاصتهم ، تحريم كلّ صور البغي والعدوان ، ومنها حصار المسلم لأخيه ، وإلحاق الضرر به ، وإيصال الأذى إليه ، وفي الحديث: ” المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ".
وتساءلت الفتوى "فكيف يكون حكم الشريعة إذاً في حصارِ شعب بأكمله ، وإلحاق الضرر بمئات الآلاف من المسلمين ، وما يترتب على ذلك من فساد عام يحدث في مصالحهم ، ومعايشهم ، وقطيعةٍ لأرحامهم ، بمنعهم من صلتها بحجزهم في بلادهم بقطع الطريق عليهم ،وما ينتج مـن ذلك من اضطراب كبير في مناحي الحياة يضـرُّ العموم من أهل الإسلام". الريسوني يشتغل لدى قطر وكانت تعده ليعوض يوسف القرضاوي رئيسه في الاتحاد وبالتالي لا تخلو الفتوى من خدمة واضحة لدولة قطر وإلا فإنه لم يفت برفع الحصار عن شعوب أخرى بل كان من المحرضين على سوريا.
وتحتضن قطر قيادات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين كما ترتبط بتحالف مع حزب العدالة والتنمية التركي، وتعتبر قناة الجزيرة لسان حال التنظيم أينما كان له وجود، وتم استغلال هذا التنظيم لضرب الدول العربية.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق