• الكشف عن تمويلات قطرية للجماعات الإرهابية بشمال إفريقيا

الكشف عن تمويلات قطرية للجماعات الإرهابية بشمال إفريقيا

2017-06-12 13:06:34

أكد المتحدّث باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، أن قطر تموّل الجماعات الإرهابية في ليبيا عن طريق تونس من خلال ملحق عسكري تابع لقطر بدول شمال إفريقيا وهو مقيم بتونس يدعى سالم علي جربوعي، حيث عمد هذا الأخير إلى تحويل 8 مليارات دولار من البنك القطري التونسي إلى بنك الإسكان بتطاوين، ليتمّ فيما بعد إرساله إلى ليبيا لدعم الجماعات الإرهابية.
 واكد  أحمد المسماري أن قطر نقلت 800 مقاتل من ليبيا الى سوريا ثم عادت بهم من ليبيا الى سوريا، مشيرا إلى أنها قامت أيضا بإعادة إرهابيين من الخارج إلى ليبيا من بينهم أنيس الحوتي من بنغازي الذي كان يقاتل مع الإرهابي مختار بن مختار في الجزائر.
 فلقد عرضت قيادة الجيش الليبي أدلة ووثائق بالصوت والصورة، تؤكد تورط دولة قطر رسميا في دعم الجماعات الإرهابية، وتمويل العمليات المسلحة التي حصلت في ليبيا، بهدف زعزعة الاستقرار في ليبيا وضرب عملية التحول الديمقراطي.
وكشف المتحدث باسم الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، في مؤتمر صحافي بكل هذه الأدلة عن جرائم قطر في ليبيا، مؤكدا أن هذه الدولة لعبت دورا قذرا في ليبيا منذ الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي.
وأظهرت وثيقة تورط مسؤولين قطريين في تأجيج الخلافات في ليبيا من خلال نشر قوات عسكرية قطرية على الأراضي الليبية، ومحاولة السيطرة على عدة مناطق، أبرزها معتيقة ومصراتة، إضافة إلى إغراق البلاد بمليارات الدولارات لإفساد المجتمع الليبي عبر استغلال الظروف الاقتصادية لبعض الليبيين، ودعم السجناء السابقين في ليبيا حتى أصبحوا قيادات.
ومن بين المسؤولين القطريين المتورطين في ذلك، سالم علي الجربوعي، الذي شغل الملحق العسكري لقطر في دول شمال إفريقيا، قام هذا الأخير بدعم القاعدة وداعش والإخوان ماديا، حيث عمد إلى تحويل مبلغ قدره 8 مليارات دولار من البنك القطري التونسي إلى بنك الإسكان بمحافظة تطاوين جنوبي تونس، ليتم فيما بعد إرساله إلى ليبيا لدعم الجماعات الإرهابية.
وأظهرت فيديوهات دعم قطر لعدد من المتشددين حتى باتوا يتولون مناصب قيادية، من بينهم المهدي الحاراتي وهو حاليا عميد بلدية طرابلس، بعد أن كان يقود جماعة متشددة في سوريا.
كما ساهمت قطر في إرسال 8000 مقاتل من ليبيا إلى سوريا قبل العودة بهم إلى ليبيا، وتم نقلهم بطائرات قطرية، كما قامت بجلب عدة إرهابيين من الخارج إلى ليبيا، من بينهم أنيس الحوتي الذي كان يقاتل مع مختار بلمختار في الجزائر ضد الحكومة الجزائرية.
وكانت قطر وراء سلسلة من عمليات الاغتيال التي طالت قيادات بارزة من الجنود والضباط والشرطة، وعلى رأسهم عبد الفتاح يونس، رئيس أركان الجيش الليبي خلال الثورة، إضافة إلى محاولة اغتيال قائد الجيش حاليا المشير خليفة حفتر في مقر القيادة سابقاً في منطقة الأبيار شرقي بنغازي.
كانت بنغازي مسرحاً لجريمة كبرى، وكانت الطائرات القطرية تهبط على الأراضي الليبية بمطار "بنينا الدولي" لتمد الإرهابيين بالأسلحة المتطورة، بالتحديد ما يعرف باسم "مجلس ثوار بنغازي".


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق