• الدول الأربع تتسلم جواب قطر وترد عليه

الدول الأربع تتسلم جواب قطر وترد عليه

2017-07-06 11:42:59

 اجتمع وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين أمس الأربعاء في القاهرة لمناقشة الأزمة مع قطر بعد انتهاء المهلة التي منحتها الدول الأربع للدوحة لتلبية مطالبها. وعقد الاجتماع في قصر التحرير التابع للخارجية المصرية لمناقشة الرد القطري على 13 مطلبا حددتها الدول الأربع بعد قطع العلاقات مع قطر واتهامها بدعم المتشددين الإسلاميين والتحالف مع إيران. وتنفي الدوحة هذه الاتهامات. وهددت الدول الأربع بفرض مزيد من العقوبات على قطر إذا لم تستجب للمطالب التي أرسلت لها عبر الكويت قبل نحو أسبوعين. ورفضت قطر هذه المطالب. وتتوسط الكويت لحل الأزمة منذ بدايتها.
وتواجه قطر المزيد من العزلة واحتمال طردها من مجلس التعاون لدول الخليج العربية إذا اعتبر ردها على قائمة مطالب قدمت قبل نحو أسبوعين غير مرض. وطلبت الدول العربية من قطر وقف دعمها لجماعة الإخوان المسلمين وإغلاق قناة الجزيرة التلفزيونية وإغلاق قاعدة عسكرية تركية وتخفيض علاقاتها مع إيران. وترى هذه الدول موقف قطر الدبلوماسي المستقل ودعمها لانتفاضات الربيع العربي عام 2011 بمثابة دعم للإرهاب وانشقاق خطير عن الصف، وهي اتهامات تنفيها الدوحة. وردت قطر بأن الدول العربية تريد تقييد حرية التعبير والتحكم في سياساتها الخارجية قائلة إن المطالب الثلاثة عشر التي تلقتها شديدة القسوة حتى إنها تكاد تكون وضعت لترفض. وعززت قطر الغنية بالغاز الطبيعي مكانتها الدولية بدرجة كبيرة في السنوات القليلة الماضية مستندة إلى عوائدها الضخمة من صادرات الغاز وطورت اقتصادها بمشروعات بنية أساسية طموحة. ومن المقرر أن تستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني أول أمس الثلاثاء إن رد قطر يأتي في إطار احترام سيادة الدول وإنها أبدت حسن نية ومبادرة طيبة لكنه أكد على أنها لن تقدم تنازلات فيما يتعلق بالسيادة. وقال مسؤولون من الخليج إن المطالب غير قابلة للتفاوض وإن فرض المزيد من العقوبات أمر وارد بما فيها "الانفصال" عن الدوحة وهو اقتراح بطردها من مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهو منتدى إقليمي للتعاون الاقتصادي والأمني تأسس عام 1981. وقال مسؤولون قطريون مرارا إن المطالب شديدة القسوة حتى إنهم يشكون أن الدول الأربع لم تكن حقيقة تعتزم التفاوض معهم بجدية بل تسعى للتحكم في سيادة قطر. وفي الوقت نفسه قالوا إن قطر مهتمة بالتفاوض على حل عادل ونزيه لأي "مخاوف مشروعة" لدول مجلس التعاون الخليجي.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق