• "أمنستي"تدعو لتحرك دولي ضد قمع الجزائر للمهاجرين

"أمنستي"تدعو لتحرك دولي ضد قمع الجزائر للمهاجرين

2017-10-25 11:10:03

النظام الجزائري تنكر  لفضل المغرب ومساهل وصمة عار نددت منظمة العفو الدولية، ، بـ"اعتقالات تعسفية" وعمليات "طرد جماعية غير قانونية" لمهاجرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء من الجزائر . مؤكدة  أن أزيد من 2000 مواطن من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء اعتقلوا في الجزائر، منذ 22 شتنبر، وطردوا إلى النيجر ومالي ". كما أوضحت هذه المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان أن غالبية الأشخاص الذين اعتقلوا في الجزائر العاصمة وضواحيها وفي البليدة نقلوا على متن حافلات إلى تمنراست، التي تقع على بعد نحو 2000 كلم جنوبا، قبل أن "تتركهم" السلطات الجزائرية هناك في بلدة على الجانب النيجري من الحدود بين البلدين. وأكد المصدر ذاته، أن ما لا يقل عن 100 آخرين، تركوا على الجانب الجزائري من الحدود، و"أجبروا على السير طيلة ست ساعات في الصحراء" للوصول إلى البلدة، موضحا أن مهاجرين يحملون العديد من الجنسيات تم أيضا طردهم عبر الحدود المالية .   ونددت منظمة العفو الدولية بعمليات الاعتقال التي تقوم "على أساس عرقي"، لأن قوات الأمن "لم تحاول حتى معرفة ما إذا كان المهاجرون يقيمون بشكل شرعي أو غير شرعي في الجزائر"، مؤكدة أن بعضهم كان يحمل تأشيرات دخول .  ودعت مديرة البحوث لإفريقيا الشمالية في المنظمة، هبة مرايف، السلطات الجزائرية إلى "وقف هذه الاعتقالات وعمليات الطرد غير القانونية"، منددة بـ"تصرف تمييزي تجاه المهاجرين من دول جنوب الصحراء".   وأكدت منظمة العفو الدولية أن "عمليات الطرد التي لا تحترم ضمانات مسطرة قانونية"، وخاصة إمكانية الاعتراض على هذا الإجراء، تخرق المعايير الدولية والقانون الجزائري.   وبحسب المنظمة يوجد من بين المطرودين أشخاص من النيجر وغينيا وبوركينا فاسو والبنين ومالي وكوت ديفوار والسنغال ونيجيريا وليبيريا والكاميرون وسيراليون، من بينهم أزيد من 300 قاصر بعضهم غير مرافقين .    وقدرت المنظمات غير الحكومية أن نحو 100 ألف شخص من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء يعيشون في وضع غير قانوني بالجزائر، خارج أي إطار قضائي، وفي ظروف صعبة.   وكانت الجزائر قد رحلت، في شتنبر الماضي، حوالي ألف شخص من النيجر، كانوا في وضع غير قانوني، إلى بلدهم. من جهة اخرى  وجه نشطاء جزائريون في مجال حقوق الانسان انتقادات لاذعة لتصريحات وزير الشؤون الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، الذي اتهم المغرب "بتبييض أموال الحشيش من خلال بنوكه في افريقيا"، واصفين إياه بأنه يمثل "وصمة عار" بالنسبة للدبلوماسية الجزائرية . وقال سعيد أكنين وسمير بلاتشي، اللذان استضافهما برنامج "ريترو-انفو" الذي تبثه القناة التلفزية "المغاربية"، إنه "من العار أن يكون شخص مثل عبد القادر مساهل على رأس الدبلوماسية الجزائرية ".   وذكرا بأن مساهل، وخلال مشاركته في ورشة مخصصة للدبلوماسية الاقتصادية، نظمت بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة للجامعة الصيفية لمنتدى رؤساء المقاولات، لم يتمالك نفسه وفجر حقده، عقب تصريحات لرؤساء مقاولات جزائريين، أشادوا فيها بالاختراق المتميز للمقاولات المغربية بإفريقيا.  وأوضحا أن "مساهل من أصول مغربية، ولا يمكن له أن يبرهن على أنه جزائري، إلا من خلال التهجم على المغرب، البلد الشقيق ". وأكدا أنه "يبدو أن الحقد الذي يؤججه النظام الجزائري ضد أشقائنا لصرف الانتباه، قد انقلب على الذين يقفون وراءه، بالنظر إلى العدد الكبير من ردود الفعل الصادرة عن معارضين جزائريين معروفين بنزاهتهم والتزامهم على شبكات التواصل الاجتماعي، والتي أدانت التصريحات المقيتة، الحقيرة والدنيئة، التي أدلى بها وزير الشؤون الخارجية الجزائرية حول المملكة المغربية ".  وسجلا أنه يتعين على الجزائر والمغرب أن يتحدا على غرار ما تفعله ألمانيا وفرنسا اليوم داخل أوروبا، مؤكدين أن "المغرب بلد شقيق ساعدنا كثيرا خلال ثورتنا ".   وعبرا عن "استغرابهما" لتصريحات وزير الشؤون الخارجية الجزائري، الذي قال إن "مصر تمضي وقتها في إقراض الأموال". وقالا بنبرة ساخرة إنه "أمر لا يصدق أن لا يستطيع وزير للشؤون الخارجية حتى التمييز بين إقراض الأموال واقتراضها".


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق