• البطالة وأزمة السكن ترفع حالات الانتحار في الجزائر

البطالة وأزمة السكن ترفع حالات الانتحار في الجزائر

2017-10-30 12:20:00

كشفت مصادر إعلامية جزائرية نهاية الأسبوع، أن حالات الانتحار ومحاولات الانتحار في المجتمع الجزائري، شهدت تصاعدا خطيرا خلال السنوات الأخيرة، حيث سجلت بعض من ولايات الداخلية للوطن عدد من محاولات الانتحار ، حيث تعود أغلب الحالات المسجلة لأسباب يمكن معالجتها، ومنها خاصة الرسوب والفشل في الامتحانات أو أسباب أخرى اجتماعية كأزمة السكن أو البطالة أو تعود إلى حالات اضطراب نفسي.
وأوردت مصادرنا أنه من ضمن الحالات المسجلة حالة انتحار لشاب بتيبازة حيث قام برمي نفسه من الطابق الخامس لإحدى العمارات السكنية ، وتم نقل الضحية الذي كان في حالة صحية جد خطيرة إلى مستشفى المنطقة لتلقي العلاج، خصوصا وأنه سقط على مستوى الرأس، كما فتحت مصالح الأمن على مستوى بلدية بوسماعيل تحقيقاتها في القضية بمعرفة أسباب ودوافع محاولة الشاب الانتحار
وتقلا عن "الجزائربة للأخبار " فإن شابا في عقده الثاني يقطن بالرقيبة ولاية الوادي قد وضع حدا لحياته شنقا، هذه الحادثة أثارت حالة من الذعر والاستياء لدى نفوس سكان عموم ولاية الوادي، والأمر يتعلق بالشاب (ف.ف)، فيما تبقى أسباب الانتحار مجهولة وفتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقا معمقا لمعرفة ملابسات ودوافع الانتحار. وسجلت ولاية الوادي حالتين في خلال شهر واحد من هذه السنة.
وأضاف المصدر أعلاه أن ولاية الشلف، شهدت حالة انتحار ، أين دفعت أسباب مجهولة كهلا للانتحار شنقا بمقر سكناه الكائن ببقعة أولاد بلهاني في بلدية الكريمية. كما سجلت حالة انتحار تلميذ يبلغ من العمر 15 سنة، يدرس في السنة الرابعة متوسط، شنقا بفناء منزله ببلدية أبو الحسن، وحسب مصادر محلية فإنه قد يكون تعرض لتهديدات تأديبية من قبل أستاذة التي اتهمته بالغش، وهو الأمر الذي لم يتقبله فقام بالانتحار. الحالة الثالثة تتمثل في انتحار شيخ شنقا بقرية برج البعل ببلدية الظهرة، حيث عثر عليه وهو معلق بشجرة والأسباب بقيت مجهولة، أما الحالة الرابعة المسجلة خلال نفس الشهر، تتمثل في وضع رب أسرة في العقد الرابع من العمر، حدا لحياته شنقا بمقر سكنه والسبب يعود إلى مشاكل عائلية. كما سجلت حالة أخرى تمثلت في إلقاء فتاة بنفسها من أعلى الجسر بوادي الشلف والسبب بقي مجهولا
واستغرب مصدرنا لكون حالات الانتحار كثيرة وقد تتجاوز العشرات، أين سجلت محاولة انتحار رب عائلة يبلغ من العمر 33 سنة، وذلك بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة وأزمة السكن الخانقة، أين تناول الشاب كمية كبيرة من الأدوية. وخلال شهر مارس الماضي، سجلت حالة مماثلة، كما سجلت حالة مماثلة خلال شهر فيفري المنصرم، بعد أن أقدم شاب على محاولة الانتحار، حيث صعد إلى إحدى العمارات المتواجدة بحي البساتين وسط المدينة، وهدد برمي نفسه، والسبب يعود إلى مشاكل اجتماعية والبطالة.
وشدد نفس المصدر على أن الأمر تحول إلى ظاهرة حقيقية رمت بظلالها على المجتمع، وتعد سابقة خطيرة تستدعي الدراسة والبحث في أسبابها، وكشفت الإحصائيات إلى أن أغلب المنتحرين من ذوي مستوى ثقافي محدود، غير أن بعض الضحايا من المثقفين الذين تتخطى مستوياتهم الثقافية عتبات الجامعة، كما أن النسبة الأكبر من المنتحرين عاطلون عن العمل ويعانون من مشاكل اجتماعية وعائلية وبعضهم يعاني من اضطرابات نفسية.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق