• إحداث مؤسسة للعلماء الأفارقة للتصدي للتيارات الفكرية المتطرفة

إحداث مؤسسة للعلماء الأفارقة للتصدي للتيارات الفكرية المتطرفة

2015-06-30 23:40:16

 أصدر الملك محمد السادس مرسوما ينص على إحداث "مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة" بهدف توحيد جهود علماء المغرب وباقي الدول الإفريقية لخدمة مصالح الدين الإسلامي وكذا المحافظة على وحدة الدين الإسلامي وصد التيارات الفكرية والعقدية المتطرفة وحماية العقيدة الإسلامية والوحدة الروحية للشعوب الإفريقية من كل النزاعات والتيارات والأفكار التضليلية التي تمس بقدسية الإسلام وتعاليمه ومقاصده، فضلا عن فتح فرص لتبادل الآراء بين علماء القارة الإفريقية وتنمية مدارك الناس العلمية والمعرفية.
 
وتعتبر هذه خطوة من أهم الخطوات والاستراتيجيات التي تنهجها الدولة وتتبعها من أجل التصدي للخطر الإرهابي ومحاربة كافة التيارات الفكرية المتطرفة الهادفة إلى نشر خطابات تكفيرية تحريضية.
 
وفي نفس السياق، أصدرت الدولة سنة 2006 قانونا متعلقا أساسا بالأماكن المخصصة لإقامة شعائر الدين الإسلامي، ويهدف إلى الحد من نشاط الجمعيات التي لاتسير في الخط المذهبي للدولة، وتمت بموجبه محاصرة الجمعيات السلفية المتشددة ومنع نشاط بعضها وإعادة ضم المساجد التي كانت خاضعة لسيطرة السلفيين المتطرفين الذين حاولوا الترويج لخطاباتهم المتشددة عبرها.
 
إلى جانب ذلك، وفي إطار نهج إستراتيجية مندمجة تهدف إلى بث قيم الإسلام المعتدل لدى الفئات الشابة وترويجا لمشروع الإصلاح الديني الذي أقرته الدولة سنة 2004، قام الملك محمد السادس منذ يومين بتدشين "معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات" بالرباط.
 
إلى ذلك، يعتبر المغرب النموذج الأمثل للدول من ناحية نهج استراتيجيات وتتبع خطوات ناجحة للتصدي للخطر الإرهابي الذي أصبح يهدد العالم عامة والدول العربية خاصة في الآونة الأخيرة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق