• داعش يشهد أكبر عملية انشقاق في صفوفه

داعش يشهد أكبر عملية انشقاق في صفوفه

2015-07-23 04:51:48

صرحت مصادر في التيار السلفي الجهادي، أن 300 مقاتل من لواء “شهداء اليرموك” الموالي لتنظيم “داعش” في جنوب سوريا، التحقوا بتنظيمي جبهة النصرة (الفرع السوري لتنظيم القاعدة)، وحركة “أحرار الشام” الإسلامية.

وقالت المصادر، وفقاً لصحيفة “الغد” الأردنية، أمس الثلاثاء، إن “جيش الفتح” التابع لجبهة النصرة في محافظة درعا جنوب سوريا، “ألحق خسائر فادحة بلواء شهداء اليرموك”، حيث احتدمت المعارك بين الجانبين.

وأضافت المصادر، أن “جبهة النصرة وعدداً من الفصائل الحليفة لها، سيطرت قبل عدة أيام على بلدة سحم غرب درعا، في محاولة منها للسيطرة على مناطق يوجد بها لواء “شهداء اليرموك”، الذي يقوده السوري أبو علي البريدي، وذلك على خلفية مهاجمة مقاتلي اللواء مقرّاً تابعاً لجبهة النصرة في البلدة وقتلت عدداً من مقاتليها.”

وأوضحت المصادر “أن قرابة 700 مقاتل من لواء شهداء اليرموك يتواجدون حالياً في المناطق السكنية في المنطقة وهم قيد المحاصرة من قبل مقاتلي النصرة”.

ويرفض قادة اللواء حتى الآن تسليم أنفسهم والمحاكمة أمام ما يسمى “المحكمة الشرعية” التي تعرف بـ”دار العدل” بمنطقة حوران، حيث أكد قائد اللواء أبو علي البريدي أنها لا تمثله.

وعلى صعيد آخر، كشف الدكتور حذيفة عزام، نجل الجهادي الراحل عبد الله عزام، عن المهمتين اللتين كلّفَ بهما أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم “داعش” أبا محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة، بعد أن أوفده إلى سوريا عام 2011.

وقال عزام، أن البغدادي أوفد الجولاني إلى سوريا “من أجل اغتيال الشيخ الدكتور العالم الرباني المجاهد أبي السعيد العراقي، أمير جيش المجاهدين في العراق الذي كان يقيم في دمشق قبيل الثورة السورية، ثم الدخول إلى تركيا وإشعالها بالتفجيرات، قبل أن يأبى الجولاني تنفيذ المهمتين”.

وأشار عزام إلى أن “أبا السعيد العراقي كان شيخ البغدادي وأستاذه الذي درسه في الجامعة، وفي الحلقات الخاصة، وعرفه عن قرب، وعرف شخصيته وصفاته وأطباعه وإمكانياته، فهو من أقدر الناس على الشهادة بحق الرجل إيجاباً أو سلباً، أضف إلى ذلك أن أبا السعيد سبق تلميذه البغدادي إلى العمل الجهادي إبان الغزو اﻷمريكي، وما زال جيش المجاهدين بالنسبة للبغدادي ودولته المزعومة العدو اﻷول الذي ﻻ يتهاونون مع أي عنصر من عناصره يقع بين أيديهم، وما أحداث الكرمة عنكم ببعيد، ذلكم هو سر حقد البغدادي على أستاذه وشيخه”.

ورجح عزام رفض الجولاني تنفيذ المهمة الأولى التي أوكلها له البغدادي، تأتي “كون الجولاني الذي كان يسمي نفسه باسم “أوس الموصلي” في سجون القوات الأمريكية، التقى بأبي السعيد العراقي، وسجنا في نفس الزنزانة، دون أن يفصح كل واحد منهما عن هويته للآخر لدواع أمنية”.

ويؤكد حذيفة عزام، أن الجولاني لم يطع البغدادي في المهمة الثانية كما لم يطعه في الأولى “وهي إرسال السيارات المفخخة إلى اﻷراضي التركية، والضرب في قلب تركيا، وإرسال انتحاريين إليها بسياراتهم وأحزمتهم الناسفة للتفجير فيها”.

وقد سارع عدد من قيادي جبهة النصرة منهم “صالح حماة” أحد مؤسسي الجبهة، والقيادي أبو ماريا القحطاني لتأكيد شهادة حذيفة عزام.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق