• الجزائر تطالب بمنح وثائق الإقامة للمرابط لأنه يساند "البوليساريو"

الجزائر تطالب بمنح وثائق الإقامة للمرابط لأنه يساند "البوليساريو"

2015-07-27 17:45:25

حين تتحدث وكالة الأنباء الجزائرية ـ وهي أحد وسائل صرف الإسهال الإعلامي الخاضع كلية لقبضة مديرية المخابرات والأمن بالنظام الجزائري ـ عن حرية التعبير والدعوة إليها، فما عليك إلا انتظار قيام الساعة.
هذه الوكالة  التي تغمض عينيها وتصم آذانها عمّا يجري تحت أنفها  في بلدها ،سرعان  ما تفتحها  على المغرب  وتزعم الدفاع عن  المدعو  علي  لمرابط  الذي تخصص له ولإضرابه  المزعوم عن الطعام  ، بدعوى تجديد الوثائق  المرتبطة  ببطاقة هويته ،حيزا  وافرا  من اهتمامها وتغطيتها  .
المشكل  عند الوكالة الجزائرية ، التي لا ترى حدبتها ، هو أنها تمارس التضليل والافتراء والكذب بجميع أشكاله  حين تزعم أن  "السلطات المغربية  ترفض الاعتراف بإقامة لمرابط  عند والده بتطوان ومنحه بالتالي شهادة  الإقامة ." أولا السلطات المغربية لم ترفض  ما ذهبت إليه الوكالة  الملغومة .
ثانيا  لمرابط  لا يقيم  عند والده ولا يوجد في أي مكان بمدينة تطوان .
ثالثا لمرابط يعيش في الخارج منذ عدة سنوات متنقلا بين عدد من العواصم الأوربية .
رابعا من المفروض على طالب   هذه الوثائق أن يكون مقيما في بلده، معروف العنوان والمكان، وهو ما لا يستجيب له لمرابط. وفي هذه الحالة فإن وضعيته غير قانونية وعليه تسويتها بنفسه لا أن يمارس الابتزاز والضغط على بلده بدعم ومساندة مفضوحة من الخصوم  الذين  لا يعترفون بأدنى  حقوق الإنسان  في بلدانهم ، وما  الحقوق  المستلبة  والمنتهكة وغير المعترف بها  لشعب القبايل ومواطني غرداية  وغيرهم إلا دليل من بين  أدلة أخرى عما يجري  فيها من تجاوزات وانتهاكات لا قبل لأحد بها   .
من هنا نعرف حمية هؤلاء الخصوم حين يتعلق الأمر ب"قضايا عادية جدا " تقفز عليها وتجعل منها، بدون وجه حق ولا حياء، قضية حقوقية من الدرجة الأولى .
لتقل لنا  هذه الوكالة ،لماذا منعت سلطات  بلدها  ،في أكثر من مرة ، مواطنيها  من ممارسة حقهم في التظاهر  من أجل فقط  المطالبة بتوفير البطاطا  والخبز ؟ لماذا تقمع ،في كل يوم، المطالبين بتحديد هويتهم  وتقرير مصيرهم في غرداية والقبايل  والطوارق  وتشن الحرب عليهم بجميع أصناف  القوات والأسلحة ؟
إن الوكالة الملغومة تعرف أن لمرابط يقيم منذ سنوات خارج بلده.وتعرف أن أي مواطن يريد تجديد وثائق هويته لا بد أن يدلي بشهادة تثبت إقامته في مدينة أو قرية من مدن وقرى بلده. أما المطالبة بهذه الوثائق وهو يوجد في جنيف أو غيرها، فليس من المواطنة في شيء، بل هو مجرد ابتزاز يستهوي وكالة الأنباء الجزائرية ويدفعها لاستغلال لمرابط نفسه للإساءة لبلده. وما على لمرابط ومن على شاكلته أن يعي وضعه الذي أصبح ألعوبة بين يدي الخصوم.
وفي الواقع، فإن الوكالة ومن ورائها النظام الراعي لها يساندون لمرابط وغير لمرابط  فقط لأنه يسير حسب هواهم  في تأييد ودعم صنيعتهم "البوليساريو" .
إذا ظهر السبب بطل العجب .
 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق