• علي المرابط والوطن الجزائرية يتواطآن على الكذب

علي المرابط والوطن الجزائرية يتواطآن على الكذب

2015-08-01 12:22:50


وصفت جريدة الوطن الجزائرية علي المرابط بالمشرد أو القريب من ذلك، حيث إن سلطات بلاده لم ترد منحه أوراق الهوية، وكان ذلك قبل أن يعلن المرابط توقيف إضرابه عن الطعام، بعد ان تيقن أن منحه شهادة السكنى في مدينة لا يقطن بها يعتبر تزويرا قانونيا حسب تصريح وزير الداخلية.
المرابط المشرد حسب الصحيفة الجزائرية، يحظى بدعم نادر من هذا البلد، ويتجول في عواصم العالم، وله محل إقامة ببرشلونة، ويمكنه تجديد جواز سفره المغربي في ظرف ثلاثة أيام، كي يجعله توأما لجوازه الفرنسي، الذي يعتقد أنه سيحميه من القانون المغربي في اللحظة التي يريد أن يخرق فيها القانون.
وعادت الوطن، إلى قضية الحكم على علي المرابط، والحكم عليه، زاعمة أنه يعارض الرؤية الرسمية حول قضية المحتجزين بتندوف، ولم تذكر الجريدة أن المرابط تم الحكم عليه بعد شكوى رفعتها جمعية مدنية، اعتبرت ما كتبه المرابط يعتبر خيانة لدماء شهداء وحدة التراب الوطني، حيث إن الموجودين في تندوف هم محتحزون، وقال المرابط إنهم لاجئين مع العلم أنه لا تتوفر شروط اللجوء، الذي يبيح لكل من يريد العودة إلى بلده أن يعود.
والمضحك أن الجريدة وبالإضافة إلى المقال عن المشرد علي المرابط أجرت معه حوارا ليقول فيه العجب، حيث أشار إلى أن حرمانه من وثائق الهوية قرار صادر عن القصر. وهذا أمر مضحك، لأن المرابط لا يشكل خطرا على أحد سوى على نفسه، والذي منعه من ذلك هو عدم وجوده بمدينة ولم يستوف الشروط القانونية للحصول على شهادة السكنى، ولا يمكن منح امتياز الحصول على هذه الشهادة لأي شخص خارج القانون.
وفي خضم حديثه عن الإضراب عن الطعام لم ينس علي المرابط أن يتهم الدول الغربية، التي سمحت له باحتلال الشارع العام والاحتجاج، بأنها لا ترى أن المغاربيين يستحقون التمتع بحقوق الإنسان ولهذا لم تتضامن معه ولم يصدر مجلس حقوق الإنسان بجنيف أي بيان في هذا الشأن.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق