•  "داعش" تستغل شركات التكنولوجيا الأميركية لتجنيد الشباب

"داعش" تستغل شركات التكنولوجيا الأميركية لتجنيد الشباب

2015-07-20 05:51:01

قالت صحيفة واشنطن بوست إن تنظيم داعش يستخدم التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي في الدعاية وتجنيد عناصر جديدة.

وأشارت الصحيفة الأميركية، الأحد، إلى أنه عندما قتل شاب إرهابي 38 سائحا فى تونس، الشهر الماضي، اعتمد تنظيم داعش على واحدة من أكبر شركات وسائل الإعلام الاجتماعي الأميركية، "تويتر"، لإعلان مسؤوليته عن الاعتداء والتهديد بمزيد من الهجمات .

وقبيل الهجوم، الذى فتح فيه طالب تونسي النار من سلاح كلاشينكوف على سائحين بمنتج مرحبا رويال فى مدينة سوسة الساحلية، بثلاث أيام لجأ تنظيم داعش إلى منصة إعلامية أميركية رائدة أخرى، موقع "يوتيوب"، حيث نشر فيديو دعائى لثلاث عمليات قتل جماعي مروعة.

ويقول خبراء مكافحة الإرهاب، إن بينما يتواجد تنظيم داعش داخل العراق وسوريا، حيث يسيطر على مساحات واسعة، فإنه يقف وراء الكثير والكثير من الهجمات الإرهابية في البلدان الأخرى، معتمدا على شركات وسائل الإعلام الاجتماعية الأميركية لجذب وتجنيد عناصر جديدة، فضلا عن نشر أيديولوجيته والحث على الهجمات.

وقال الرئيس الاميركي باراك أوباما، في تصريحات فى الـ6 من يوليو الجاري، فى البنتاجون: "علينا الاعتراف أن داعش فعال بشكل خاص في الوصول وتجنيد أولئك الأشخاص الضعفاء حول العالم، بما فى ذلك داخل الولايات المتحدة".

وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل القيام بدورها من خلال العمل مع شركاء في مواجهة الدعاية البغيضة من داعش، خاصة عبر الانترنت". وتقول واشنطن بوست إن الاستخدام الخبيث من قبل التنظيمات الإرهابية لوسائل الاعلام الاجتماعية يثير أسئلة صعبة للكثير من الشركات الاميركية بشأن كيفية الحفاظ على تلك المنصات العالمية، التي توفر منتديات للتعبير عن الرأي، مع منع جماعات متطرفة مثل داعش من استغلال مبادئ حرية التعبير في الدفع بحملتهم الارهابية.

وحذر تحليل ميداني لوزارة الامن الداخلي في الولايات المتحدة، مايو الماضي، من استخدام داعش لوسائل الإعلام الاجتماعية في توسيع نطاق تواجدها وأعمالها الإرهابية. وفي أوروبا، تطالب بعض الحكومات شركات وسائل الاعلام الاجتماعية بمنع أو حذف المشاركات التي تتعلق بالإرهاب.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، وافقت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ على مشروع قانون يطلب من شركات وسائل الإعلام الاجتماعية تنبيه السلطات الاتحادية عندما يعثرون على مضامين تتعلق بالإرهاب على مواقع هذه الوسائل الإعلامية الحديثة، ويهدف مشروع القانون إلى إمداد منفذى القانون بالمعلومات عن المؤامرات الإرهابية المحتملة لكن لا يلزمها بمراقبة أي مستخدم أو مراقبة الاتصالات.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق