• حراك الحسيمة لم يؤثر على الاستثمارات الأجنبية بالمغرب

حراك الحسيمة لم يؤثر على الاستثمارات الأجنبية بالمغرب

2017-06-18 13:27:36

قال تقرير لوكالة بلومبرج التي تهتم باقتصاديات الدول النامية والصاعدة، إن ما يسمى حرك الحسيمة ونواحيها لم يكن له أي تأثير على المستثمرين الأجانب، ولا على تطلعات غيرهم إلى الاستثمار مستقبلا بالمغرب، بما تتيحه من إمكانيات وفرص ذهبية للمستثمرين الأجانب. وأوضحت الوكالة في مقال طويل حول المغرب على أن الحراك الذي يشهده المغرب منذ سبعة أشهر لم يؤثر مطلقا على الاستثمارات الأجنبية.
وأشارت الوكالة إلى أن الاحتجاجات أضافت ضغطا على سوق السندات المالية حيث بدأت تظهر بعض علامات التدهور في الاقتصاد. وفي هذا الصدد قال فورال، أحد مالكي السندات المغربية، "إننا نولي أهمية لموجة الاحتجاجات الأخيرة" وأشار إلى أنه "من المرجح أن يتم كبح هذا الاحتقان، "نظرا للدعم السياسي والاجتماعي لجلالة الملك".
وأردف قائلا إن "الحكومة اتخذت خطوات للحد من البطالة في المناطق القروية". وأكد فورال أن زيادة الأرباح تعتمد على ما إذا كان اقتصاد البلد سيواصل التحسن، وما إذا كانت الحكومة قادرة على التعامل مع السخط المتنامي. إلى ذلك توقع محللو البنك الدولي في تقرير حديث تحسن النمو الاقتصادي في المغرب خلال 2017، بنسبة 4 في المائة، مقابل توقعات في حدود 3 بالمائة لتونس و 2.9 في المائة للجزائر حسب التقرير ذاته.
كما توقع البنك الدولي في تقريره لشهر يناير 2017 بعنوان ” آفاق الاقتصاد العالمي “، أن يشهد النمو الاقتصادي بالمغرب خلال سنتي 2018 و2019 ارتفاعا كذلك بنحو 3,5 و3,6 في المائة على التوالي. و أكد البنك الدولي في تقريره الجديد حول وضعية الاقتصاد العالمي، أن نمو المغرب في 2017 سيتأثر بشكل كبير بالموسم الفلاحي والذي يعد بزيادة في الإنتاج الفلاحي، إضافة إلى الأثر الإيجابي لهبوط أسعار النفط على السوق المحلية. بينما توقع البنك انخفاض معدل نمو المغرب إلى 1.5% في 2016، بسبب انكماش لقطاع الفلاحة الناجم عن الجفاف المسجل.
وتوقعت مجموعة البنك الدولي، في تقديرات لها، انتعاش معدل النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 3.1% عام 2017، وأن تسجل الدول المستوردة للنفط نسب الزيادة الأكبر. وأضافت المجموعة أن معدل النمو في المنطقة عام 2016 قد تباطأ إلى 2.7%، وعزت ذلك إلى تدابير ضبط أوضاع المالية العامة في بعض دول والمعوقات والقيود على إنتاج النفط في دول أخرى.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق