• قيادي بالبيجيدي يشعل المواجهة بين العثماني والعلمي

قيادي بالبيجيدي يشعل المواجهة بين العثماني والعلمي

2018-03-14 12:45:52

خلق القرار الوزاري الرامي إلى إعفاء، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، لرئيس مصلحة الصناعة والتجارة بمدينة مراكش، عبد العزيز كاوجي، القيادي في حزب العدالة والتنمية،غليانا ومواجهة بين سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والأمين العام لحزب لحزب العدالة والتنمية،و الوزير مولاي حفيظ العلمي.
وانتقد فريق حزب العدالة والتنمية بجهة مراكش آسفي، قرار إعفاء وعضو مجلس جهة مراكش آسفي، وعضو الكتابة الجهوية لحزب “المصباح”، واعتبر فريق العدالة والتنمية بمجلس جهة مراكش آسفي، في بيان له، أن قرار وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي تعسفي وغير قانوني.
وقال الفريق الحزبي بمجلس جهة مراكش أن كاوجني لم يكن متغيبا عن عمله في اليوم المذكور، بل كان حاضرا في الدورة العادية لمجلس جهة مراكش آسفي التي انعقدت الاثنين الماضي بمقر عمالة إقليم الرحامنة.
واستنكر فريق العدالة والتنمية، “الطريقة التي سلكتها الوزارة في إعفاء عدد من الأطر المشهود لها بالكفاءة والإخلاص في العمل، دون تدقيق ولا تمحيص في الحيثيات والسياقات المحيطة بالشريط الذي يوثق نازلة الغياب عن العمل”.
وطالب الحزب الوزارة المعنية بمراجعة قراراتها المجحفة والمتسرعة في حق الأطر الإدارية التي تغيبت عن العمل بشكل قانوني، يجعلها في وضعية قيام بالمهمة وفق ما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل، معلنا تضامنه المطلق واللامشروط مع الإطار المعزول وكافة الاطر التي طالها الاعفاء خارج الضوابط والأعراف المعتمدة”. يقول بيان فريق البيجيدي.
ويذكر أن أحد المواطنين نشر شريط فيديو، يكشف من خلاله ظاهرة غياب الموظفين داخل الإدارات العمومية واستهتارهم بالمسؤولية، وقال المواطن إنه حضر لتسلم وثيقة إدارية بمقر مندوبية التجارة والصناعة بمدينة مراكش، يوم الاثنين 5 مارس الجاري، حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال، ولم يجد أحدا من الموظفين رغم ان الوقت وقت عمل، حيث أن الخروج الرسمي والقانوني للموظفين يكون على الساعة الرابعة بعد الزوال.
وندد صاحب الشريك بهذا السلوك الذي يمس بصورة الإدارة العمومية وحمّل المسؤولية لهؤلاء الموظفين وللقائمين على هذه الإدارة، مشيرا إلى أن دافعي الضرائب هم من يدفع أجور هؤلاء المتغيبين  والمستهترين بمسؤولياتهم وبمصالح المواطنين. 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق