• الاستقلال يتموقع في المعارضة

الاستقلال يتموقع في المعارضة

2018-04-23 09:43:30

قرر حزب الاستقلال رسميا التخلي عن مساندة حكومة سعد الدين العثماني والتموقع إلى جانب الأحزاب المتواجدة في المعارضة، وجاء قرار الحزب أثناء انعقاد مجلسه الوطني أول أمس السبت في الرباط.

وفي كلمة له قال الأمين العام لحزب الإستقلال نزار بركة، في الجلسة الإفتتاحية لبرلمان الحزب ، "إن موقعنا الطبيعي اليوم في المشهد السياسي هو معارضة استقلالية وطنية، نظرا لتغلغل التوجهات الليبرالية غير المتوازنة في مفاصل وبنيات الاقتصاد الوطني، وهدر زمن وفرص الإصلاح من قبل الحكومة في مواجهة التحديات، وبطء وتيرة الأداء الحكومي في الوفاء بالالتزامات والاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين، واكتفاء الفريق الحكومي بتدبير إكراهات اليومي واعلان النوايا في غياب الاستباقية والبعد الاستراتيجي".

وأضاف الأمين العام للحزب أنها " معارضة معبأة للدفاع عن القضية الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية والمساهمة الفاعلة في الدبلوماسية الموازية، ومعارضة مشاركة في التحولات والإصلاحات الكبرى بالبلاد؛ بالترافع والقوة الاقتراحية وبلورة الحلول والبدائل الواقعية القابلة للتحقيق، وتحترم ذكاء المواطن وتحرص على إسماع الرأي الآخر والصوت غير المسموع داخل المجتمع والمؤسسات".

واعتبر أن الأمر يتعلق بـ"معارضة تقوي الأدوار المنوطة بالمؤسسة البرلمانية في التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتأطير المواطنين ودينامية الحياة السياسية، ...قادرة على تطوير الممارسة السياسية بالبلاد وفق رؤية جديدة".

وأوضح أن هذه الرؤية الجديدة للممارسة السياسية تقوم على أربع مرتكزات تهم التفاعل من خلال القرب الترابي المتواصل من المواطنين والإنصات إلى حاجياتهم وانتظاراتهم والتعبير عنها ومناقشتها داخل المؤسسات التمثيلية، والترافع عبر التعبئة وتأطير النقاش العمومي وتنشيط فضاءات الحوار الوطني.وتتمثل هذه المرتكزات أيضا في التفكير والتوجيه الاستراتيجي من خلال المساهمة في بلورة وتقديم البدائل والعمل على مواجهة الصعوبات والتعقيدات التي تواجهها البلاد، وأخيرا في العمل على ترجمة حاجيات وانشغالات المواطنين إلى تدابير عملية قابلة للتطبيق؛ خاصة من خلال مقترحات التشريع بالبرلمان وعبر مخططات وبرامج التنمية في المجالس الترابية المنتخبة التي يترأسها الحزب.

وشدد  بركة على أن هناك اليوم ضرورة لإبرام تعاقدات مجتمعية كبرى حول استحقاقات ومسالك الإصلاح الجديدة والقادمة، وذلك بهدف صياغة التوافقات اللازمة حول القضايا والاختيارات ذات الأولوية. 

 

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق