• الاعتداء على العنصر بالطريق السيار يصل إلى البرلمان

الاعتداء على العنصر بالطريق السيار يصل إلى البرلمان

2018-04-25 08:19:15

 

اضطر فريق حزب الحركة الشعبية، إلى نقل حوادث الاعتداء على مستعملي الطريق السيار بالمغرب، إلى البرلمان بسبب ما تعرض له الأمين العام لحزب السنبلة امحند العنصر،وطرح سؤالا شفويا حول موضوع الاعتداءات المتكررة التي تطال مستعملي الطرق السيارة، بعدما كان زعيم حزب السنبلة ضحية لها  .

وأعلن عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، أول أمس الاثنين، أن وزارته ستقوم بتثبيت كاميرات بجنبات الطرق السيارة بالمغرب، من أجل مراقبة و رصد الأشخاص الذين يقومون بالاعتداء على مستعملي الطريق ، والذين غالبا ما يكونون تحت وقع تأثير مواد مخدرة، مضيفا ان الطرق السيارة بالمغرب “آمنة”، وأنه سيتم العمل على تسييج القناطر المشيدة على هاته الطرق حفاظا على سلامة مستعمليها.

وقال اعمارة، في معرض رده على سؤال شفوي تقدم به الفريق الحركي بمجلس النواب،حول موضوع "الاعتداءات المتكررة بالطرق السيارة "،إن هناك مشروعا للقيام بتسييج جميع القناطر التي تطل على الطرق السيارة وأنه سيتم البدء بمجموعة من المناطق التي تسمى ذات الخطورة الكبيرة. 

وبعد أن سجل الوزير، أن هذه القناطر ليست تحت مسؤولية شركة الطرق السيارة، ذكر بأن هناك لجنة خاصة وطنية تمثل فيها جميع القطاعات المعنية تشتغل على هذا الأمر، مشيرا إلى أن الشركة تقوم باستمرار بإصلاح السياجات المقامة على الطرق السيارة ومع ذلك يتم إتلافها.

وخلص الوزير إلى أن مجابهة هذه الأفعال تستلزم جهدا على مستوى الدولة وجمعيات المجتمع المدني والمواطنين.وكانت عناصر الدرك الملكي بالخميسات قد تمكنت مؤخرا من اعتقال ثلاثة أشخاص، ضمنهم شخص من ذوي السوابق العدلية، لتورطهم في قضية اعتداء عن طريق الرمي بالحجارة، تسبب في وفاة مسافرة بسيارة خفيفة، في 7 أبريل الجاري، بمقطع الطريق السيار الرابط بين سيدي علال البحراوي وتيفلت.

وكانت الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، سبق لها وأعلنت أن الأمين العام للحزب محند العنصر ، تعرض لحادث سير، على الطريق السيار الرابط بين طنجة والرباط، وذلك في طريق عودته إلى العاصمة بعد مشاركته في تسجيل حلقة برنامج "ساعة للإقناع" في استوديوهات قناة "ميدي 1 تي في " بمدينة طنجة."

وقال البلاغ، "إن سيارة الأمين العام، الذي كان مرفوقا بسائقه، تعرضت إلى عملية رشق بالحجارة من طرف مجهولين استمروا في مطاردة السيارة، لكن من الألطاف الربانية، وعلى الرغم من الأضرار التي لحقت بالسيارة، تابع السائق المسير حتى وصوله إلى محطة وقود على مشارف مدينة أصيلا، حيث حضرت السلطات المعنية التي قامت بما يلزم في انتظار إنجاز التحريات اللازمة لمعرفة هوية المعتدين."

العنصر، وفي تصريح مقتضب، قال إنه تفاجأ رفقة سائقه بوابل من الحجارة ''ينهال علينا، عند وصولنا إلى واد تاهضرات، قبل أن يسقط على الواجهة الأمامية للسيارة حجر ضخم، أصاب السائق في رأسه وأصابني في عيني اليسرى."

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق