• جلالة الملك يزور مقر "الديستي"

جلالة الملك يزور مقر "الديستي"

2018-04-26 09:28:44

 

تفقد جلالة الملك محمد السادس، في زيارة تاريخية، رجال ونساء المخابرات المغربية المعروفة بـ"الديستي"، حيث زار الملك محمد السادس مقر الجهاز الأمني الأول في المغرب بتمارة، ووقف على أحوال رجال ونساء المخابرات واطمأن على سير العمل وتطلعات الفرق الأمنية المكلفة بحماية البلاد من الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، قبل أن يدشن جلالته معهدا جديدا للتكوين التخصصي في علم الاستخبار لتقوية عناصر المخابرات والتدريب والتكوين على طرق الاستعلام الجديدة.

وكشفت الزيارة التاريخية للملك محمد السادس إلى مقر "الديستي"، تقدير الملك للجهود الدؤوبة والتضحيات الجسيمة التي يقدمها أفراد هذه المؤسسة الأمنية، بكل مكوناتها، في سبيل ضمان أمن وسلامة المواطنين، والحفاظ على ممتلكاتهم، وصيانة الأمن والاستقرار والنظام العام، ولما تتحلى به من تجند ويقظة وحزم في استباق وإفشال ما يحاك ضد المملكة من مؤامرات إرهابية وإجرامية مقيتة، وتؤكد الزيارة، حرص جلالة الملك على تمكين هذه المؤسسة الأمنية من الوسائل الضرورية للقيام بواجبها الوطني والمهني، حيث سبق لجلالته أن وجه الحكومة في خطاب العرش لسنة 2016 لتمكين الأسرة الأمنية من كافة الموارد البشرية والمادية اللازمة لأداء مهامها على الوجه المطلوب.

ووقف جلالة الملك، على وحدات من مجموعة التدخل السريع التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، واستعرض الآليات والمركبات والمعدات اللوجيستيكية التي تستخدمها في عمليات التدخل والاقتحام لمواجهة مخاطر التهديد الإرهابي ومختلف صور الجريمة المنظمة، بما فيها تلك العابرة للحدود الوطنية.

وقام صاحب الجلالة بتدشين المعهد الجديد للتكوين التخصصي، وزيارة مختلف مرافقه، التي تحتوي على مركب أمني متكامل تم تشييده، في سياق تطوير منظومة التكوين في مجال الاستخبار، على مساحة إجمالية تبلغ 35 ألف متر مربع، حيث يضم المعهد مدرجا للمحاضرات، وإحدى عشرة قاعة للدراسة ومختبرا لتحصيل اللغات الأجنبية، وقاعة للندوات ومكتبة، علاوة على مرافق للمكونين والأطر الإدارية، كما يضم هذا المعهد إقامة مخصصة للإيواء، تضم جميع المرافق، بما في ذلك عيادة طبية، وقاعة للتربية البدنية والرياضة.

ويشتمل المعهد على فضاء للاستقبال والإقامة مجهز بالكامل، ويضم غرفا مخصصة لمواطني الدول الصديقة والشقيقة، ولاسيما من الدول الإفريقية، الذين تتم دعوتهم للاستفادة من التكوين الأساسي المتقدم في مجال الاستخبارات، وذلك توطيدا للتعاون الأمني الدولي الذي تنخرط فيه المملكة، في بعده جنوب -جنوب.

وقد تم تجهيز هذا المعهد بمسلحة UNE ARMURERIE تستجيب للمعايير المطلوبة في البنايات الأمنية الحساسة، ومخزن للذخيرة، وميدان للرماية، وحلبة للحواجز بغرض إجراء تداريب وتمارين التحمل التي يخضع لها موظفو المؤسسة الأمنية.

وأكد عميد الشرطة الإقليمي، الناطق باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أبو بكر سبيك، أن معهد التكوين التخصصي الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، هو مؤسسة متخصصة للتكوين الأمني هدفها الأساس خدمة أمن الوطن والمواطنين.

وأوضح سبيك في تصريح للصحافة، أن هذا المعهد يعد "فضاء لكافة المغاربة ولأمنهم جميعا، هدفه الأساس هو تكوين الشرطي التخصصي في مجال الاستعلام"، مشيرا إلى أن هذه البنية تتوفر على أحدث تقنيات التكوين في مجال البحث الجنائي وعمليات الاستجواب والتقاط المكالمات، وذلك في إطار القانون وتحت إشراف السلطات القضائية المختصة.

وأشار ، إلى أن المعهد سيمكن من تطوير آليات العمل التي تتيح رفع التحديات المتنامية للخطر الإرهابي والارتقاء بأساليب تفكيك الجماعات الإرهابية، وبالتالي تثمين كفاءات الموظفين العاملين في هذه المديرية وتمكينهم من الإحاطة بجميع التحديات التي تحذق بأمن الوطن والمواطن.

 

 

 

 

 

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق