• الاستخبارات المغربية تفشل مخطط حزب الله والبوليساريو الارهابي

الاستخبارات المغربية تفشل مخطط حزب الله والبوليساريو الارهابي

2018-05-06 08:12:14

 

كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الصحافية التي عقدها بالرباط، عن دور الاستخبارات المغربية في فضح العمليات المشبوهة والخطيرة لحزب الله وايران في تندوف والجزائر بالحجج والأدلةّ، التي واجه بها ناصر بوريطة وزير الخارجية وشؤون التعاون الدولي ايران في عقر دارها، مطالبا بالكف عن التمادي في دعم البوليساريو قبل التوجه الى المنتظم الدولي وفضح تحركاتها في دعم الانفصاليين والمرتزقة ودعم الارهاب، حيث أكد الخلفي خلال الندوة، أن "ثلاثة أدلة أساسية دفعت المغرب إلى قطع علاقاته مع إيران"، مؤكدا أنه تم  "رصد خبراء عسكريين من حزب لله قاموا بزيارة المخيمات والانخراط في عمليات لأجل تدريب البوليساريو على حرب العصابات في الكوموندو الأول"، قائلا أن "المغرب بلد يدافع عن الوحدة الترابية، والذين يتصورون أن أجهزتنا لا تتابع فهي تتابع بشكل كبير".

و أكد الخلفي أنه تم ضبط "إرسال خبراء متفجرات إلى تندوف لتدريب عناصر الميلشيات هناك بهدف المس بأمن وسلامة المغرب"، حيث "حصلت تطورات أخطر، وهي تسليم شحنة أسلحة لمليشيات البوليساريو تتضمن صواريخ سام 9 سام 11 وستريلة".

وأكد الخلفي أن المملكة المغربية "لم تتحدث من فراغ"، و كشف عن "رصد عنصر على الأقل في السفارة الإيرانية بالجزائر متورط في تنظيم هذه العمليات، وهو حامل لجواز سفر إيران"، مسجلا أنه "مكن من تسهيل التوجه إلى تندوف للقاء مسؤولي البوليساريو".

و قال الخلفي ، أن"العنصر الآخر يتمثل في مواجهة إيران بهذه الدلائل، لكن لم نتلق ما يدحض هذه العناصر، وبمجرد عودة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي تم قطع العلاقات مع إيران"، مشيرا إلى أن "الأمر لا يتعلق بلقاء أو تصريح، بل بسنتين من التعاون، ولا يمكن القول إن إيران ليست على علم بهذا الإعداد".

وعبرت الحكومة عن رفض المملكة لأي تسامح مع أعداء الثوابت، مؤكدين على  قرار المغرب قطع علاقاته مع إيران، و أنه "قرار مستقل وسيادي لا دخل لأي بلد أو سياق إقليمي فيه".

وأكد العثماني خلال افتتاح المجلس الحكومي، أول أمس الخميس، إن "المغرب لا يمكنه أن يتساهل أو يتسامح مع أي اعتداء على ثوابته الوطنية"، مسجلا أن "المملكة اتخذت موقفا صارما وقررت قطع علاقاتها مع إيران بسبب مسألة دعم جبهة الانفصاليين"، واكد العثماني أن "عمق الرسالة من قرار المغرب يتجلى في أن أي اعتداء على الثوابت الوطنية وعلى سيادة المغرب لا يمكن للمملكة أن تتساهل أو تتسامح معه بأي وجه كان".

و أوضح رئيس الحكومة أن "مثل هذه الأمور تحتاج إلى الصرامة الكاملة"، مضيفا أن "موقف الملك بشأنها صارم وصلب وقوي"، معتبرا أن "موقف الشعب المغربي قاطبة من قضية الوحدة الترابية والوطنية موقف إجماع وطني"، وأعتبر العثماني أن المغرب "يدافع عن حقوقه، ويتعامل بالصرامة اللازمة، وهذا ما تم مع الاستفزازات الأخيرة لجبهة الانفصاليين التي حاولت تغيير الطبيعة التي كانت عليها المنطقة العازلة، وهو ما أسفر عن نتائج هامة".

وجاء اعلان وزارة الخارجية والتعاون حول قطع العلاقات المغربية الايرانية على خلفية دعم الجمهورية الاسلامية عبر ذراعها العسكري في لبنان "حزب لله" والتعاون الامني والاعلامي والعسكري العالي المستوى بين الجبهة الانفصالية وبين الايرانيين، بناء على معطيات دقيقة وخاصة ومؤكدة وفرتها اجهزة الاستخبارات المغربية بالتعاون التام مع وزارة الخارجية.

وكشفت المعطيات، أنه و منذ وقف اطلاق النار سنة 1991، وسقوط انظمة الحكم الشيوعية الداعم الاول للجبهة وضعف الانظمة في دول اخرى ككوبا وسقوط انظمة اخرى كالنظام الليبي وإلغاء دول او على الاقل تجميد الاعتراف بالكيان الوهمي، دفعت البوليساريو والجزائر الى البحث عن داعمين جدد وعلى خبرات عسكرية جديدة فكانت الوجهة ايران باعتبار النموذج الايراني الاقوى في التكوين والتدريب في مجال الحرب المدنية وحرب العصابات وكانت ايران في المقابل تريد موطئ قدم في الشمال الافريقي ونشر المذهب الشيعي بالجزائر وضمان صوت في جامعة الدول العربية ضد الحملة السعودية ضد الحوثيين والرفض العربي للنظام الاسدي في سوريا وبالتالي تلاقت المصالح بين الطرفين على حساب الامن القومي المغربي، حيث لم تخفى هذه المعطيات على رجال الاستخبارات المغاربة.

وأوضح التقرير، أن اعتقال القيادي الاول في مالية حزب الله في افريقيا المدعو قاسم تاج الدين بالمغرب ، دفع حزب الله حينها الى اعلان الحزب صراحة عداءه للمغرب ونيته تدفيع المملكة المغربية ثمن هذا "الصيد الثمين".

وجاء افشال مخطط التدريب الايراني وميلشيات حزب الله لعناصر البوليساريو، بعد عمليات مراقبة ورصد مكثفة ومتطورة، بمعايير استخباراتية علمية، كشفت عن العلاقات المشبوهة من حزب الله والدعم الايراني لمرتزقة البوليساريو، عبر مراقبة البعثات الدبلوماسية للإيرانيين بالجزائر ولبنان.

 

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق