• الحكومة تهاجم النقابات وتحملها مسؤولية توقف الحوار

الحكومة تهاجم النقابات وتحملها مسؤولية توقف الحوار

2018-08-13 08:27:44

هاجمت رئاسة الحكومة النقابات، متهمة اياها بالتسبب في وقف الحوار الاجتماعي، وعدم ابداء ليونة في الدخول في حوار جديد، مشددين، أن الحوار الاجتماعي لم يتوقف بسبب الحكومة بل يرجع الى النقابات، حيث أوضح مستشار رئيس الحكومة المكلف بالملف الاجتماعي، أن المركزيات النقابية هي التي طلبت من الحكومة إيقاف الحوار الاجتماعي إلى غاية شتنبر القادم، تزامنا مع الدخول السياسي وتقديم مشروع قانون مالية 2019.

وكشف المستشار برئاسة الحكومة، في تصريحات اعلامية، " أن الحكومة لم يسبق لها أن أوقفت الحوار الاجتماعي، ولن تعمل على إيقافه مستقبلا، مؤكدا ان "رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أكد في البرلمان أن الحكومة تلتزم بتطبيق جزء من العرض الحكومي، حتى إن لم تصل إلى اتفاق مع الأطراف المشاركة في الحوار الاجتماعي، مثل الرفع من التعويضات العائلية وتعويضات الولادة"، وأشار إلى أن بقية النقط سيكون فيها بالتأكيد تقدم وتقارب بين أطراف الحوار خصوصا بين النقابات والباطرونا.

وعبرت رئاسة الحكومة عن تفاؤلها بمواقف الرئيس الجديد للباطرونا، قبل أن تجدد الدعوة الى المركزيات النقابية، بتليين مواقفها هي الأخرى، حيث أفاد المستشار في رئاسة الحكومة، الى أن الجزء الكبير من الخلاف أثناء الجولة المارطونية للحوار خلال مارس وأبريل المنصرمين، كان بين النقابات والباطرونا وليس بين الحكومة والنقابات، مضيفا أنه ثمة بعض الأمور المتعلقة بتشريعيات الشغل تعتبرها الباطرونا أولويات، في حين تعتبرها النقابات خطا أحمر.

وبين المستشار برئاسة الحكومة، أن الحكومة قامت بمجهود لإنجاح الحوار الاجتماعي، حيث تقدمت بعرضين، لكن للأسف لم تجد تفاعلا إيجابيا من طرف النقابات، بل رفعت من مطالبها بشكل لا يراعي الظرفية التي تمر منها البلاد، على الرغم من أن الحكومة أخبرتهم أن هذا العرض يهم سنة 2018، والاتفاق سيكون ثلاثيا أي سيتم تنفيذه خلال سنوات 2018، 2019، 2020، مؤكدا أنه "كان يمكن أن تقبل النقابات بعرض الحكومة، وتواصل المطالبة بتحقيق بقية مطالبها، لأنه معروف أن الملفات المطلبية لا تتحقق مائة في المائة".

وكشف مستشار العثماني، أن الحكومة اعترفت أن هذه تكلفة  المطالب في الحوار الاجتماعي يصعب أن تتحملها ميزانية الدولة في الظرفية الحالية، مبينا أنه "بعد ذلك توقف الحوار لفترة، قبل أن يبادر رئيس الحكومة إلى عقد لقاء مع رئيس الباطرونا الجديد، ولقاءات أخرى مع الأمناء العامين للمركزيات النقابية الأربع الأكثر تمثيلية".



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق