•  الوفا يقود حملة تقشف للسير نحو رفع الدعم عن الدقيق

الوفا يقود حملة تقشف للسير نحو رفع الدعم عن الدقيق

2015-07-13 21:12:15

يبدو أن قرب الاستحقاقات الجماعية المقبلة دفع محمد الوفا الوزير المنتدب في الحكومة المكلف بوزارة الشؤون العامة والحكامة، لشن حملة تقشف عن طريق تقليص حصص الدقيق الوطني اللين الموجهة للأقاليم والجهات فيما لاستثنى مناطق أخرى  
ومن خلال مقارنة الجداول الخاصة بحصص الدقيق لكل عمالة وجهة فقد أبان توزيع حصص أقاليم وعمالات المملكة من الدقيق الوطني من القمح اللين، الذي أعلنت عنه الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة، المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، عن خفض الكمية الإجمالية المخصصة لمختلف مناطق المغرب.
وعليه أعلنت وزارة الشؤون العامة والحكامة إلى العموم أن اللجنة الوزاراتية المكلفة بتوزيع حصص الدقيق الوطني من القمح اللين على عمالات وأقاليم المملكة، قد قامت بتحديد الحصص الشهرية لكل عمالة وإقليم برسم الاسدس الثاني من سنة 2015. حيث انتقلت هذه الكمية خلال الأسدس الثاني من السنة الجارية إلى ما مجموعه 625600 قنطارا مقارنة مع الأسدس الأول من نفس السنة والذي كان مقدرا بـ 708933 قنطارا أي بخفض بلغت كميته 83333 قنطارا.
 ومن خلال مقارنة بسيطة بين جدولي توزيع الحصص المخصصة لمختلف مناطق المغرب، خلال الأسدسين الأول والثاني من السنة الجارية، أن هذا الخفض همَّ جل عمالات وأقاليم المملكة بكميات متفاوتة فيما لم يمس مناطق أخرى حيث استثنى أقاليم سيدي إفني التي بلغت حصتها 8370 قنطارا، والرباط التي حافظت على حصتها البالغة 720 قنطارا، وأسا الزاك – بوجدور – العيون – الداخلة – السمارة التي بلغت حصتها، مجتمعة، 89950 قنطارا، وطانطان بحصة 6800 قنطارا ثم الدار البيضاء أنفا بحصة 70 قنطارا.
وقالت بعض المصادر متتبعة لهذا الملف أن إجراء وزارة الوفا، الذي يروم خفض حصص الدقيق الوطني من القمح اللين، هو إجراء في محله لكونه سيفوت الفرصة على أصحاب المطاحن المستفيدة ومعها “المحلات التجارية المتاجرة” في هذه المادة (يفوت عليهم فرصة) “التلاعب والخروقات” التي جرت وأثارت احتجاجات من طرف المواطنين الذين من المفروض أن يستفيدوا من هذا الدعم.
من جهة أخرى، قالت مصادرنا إن وزارة الوفا تتجه مستقبلا نحو تقليص الحصص الموجهة لمختلف عمالات وأقاليم المملكة، وذلك بصفة تدريجية، خلال مدة تتراوح ما بين أربع إلى خمس سنوات قادمة في أفق حذف الدعم بصفة نهائية.
 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق