• السيسي في المغرب بعد تدشين قناة السويس في 6 غشت

السيسي في المغرب بعد تدشين قناة السويس في 6 غشت

2015-07-15 19:01:47

من المنتظر أن يحل عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية في زيارة رسمية إلى المغرب في غضون الشهور المقبلة، ذلك ما ألمح إليه وزير البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر، الدكتور شريف حماد، في استجواب له مع "النهار المغربية" في أعقاب  توقيع المغرب وتونس ومصر بالرباط، الإثنين الأخير، إعلانا مشتركاً لتطوير البحث العلمي، لكن من دون أن يجزم في تاريخ محدد لهذه الزيارة. وأكد الوزير حماد على إمكانية هذه "الزيارة بعد تدشين مشروع قناة السويس في السادس من غشت المقبل"، وهي الزيارة التي تراهن عليها مصر كانطلاقة جديدة في العهد الجديد، عهد عبد الفتاح السيسي، قوامها إعادة  الثقة إلى شركائها وأصدقائها من الدول العربية وغير العربية انطلاقا من المغرب الذي يعد محطة لبعث العلاقات الإقليمية والدولية لاعتباره البلد الآمن باستقراره وأمنه وانفتاحه الاقتصادي والسياسي.
وقال الوزير المصري إن الإعلان الثلاثي المشترك بين المغرب ومصر وتونس في مجال البحث العلمي من شأنه أن يفتح الباب إلى إعلانات وشراكات بين المغرب ومصر في العديد من المجالات بهدف التعاون العميق بينهما، على الرغم من أن التعاون قائم بين البلدين على الكثير من الأصعدة ومنذ تاريخ.
 وعن الوضع الحالي لمصر في مواجهتها للمد الإرهابي قال شريف حماد إن مصر عانت وتعاني من الإرهاب لكن الإرادة القوية لمصر حكومة وشعبا، ومعهما باقي مؤسسات الدولة، تبقى قوية في مواجهة هذه الظاهرة التي استهدفت كل الوطن العربي وأصبح لا مناص من مواجهتها بمقاربات أمنية صارمة.
 وعن إمكانية استفادة مصر، في إطار تعاون محتمل، من المقاربة الأمنية المغربية الناجحة في مكافحة الإرهاب حيث استفادت منها العديد من الدول، قال شريف حماد إن التنسيق العربي المصري موجود في هذا الباب ويدخل فيه التعاون على المستوى العسكري والأمني، ولا يمكن لمصر أن تنسى الدعم والمساندة اللذين قدمهما المغرب إليها في العديد من الحروب وفي مقدمتها حرب سادس أكتوبر التاريخية، منوها بالمقاربة الأمنية المغربية في مواجهة الإرهاب والتصدي له، الشيء الذي جعل المملكة أكثر البلدان العربية أمنا من شر الإرهاب وأكثر استقرارا سياسيا
 وعن المقارنة بين الاتجاه الإسلامي الذي يقود السلطة التنفيذية في ائتلاف حكومي بالمغرب والاتجاه الإسلامي في مصر، قال الوزير المصري (رغم تحفظه الشديد) إن الاتجاه الإسلامي المغربي اتجاه بنائي احتوائي في حين إن نظيره في مصر يبقى اتجاها هدميا وإرهابيا. أما عن مسلسل الديمقراطية في مصر، أكد الوزير المصري على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحظى بتأييد شعبي كبير على اعتبار أن الانتخابات الرئاسية كانت في نتائجها النهائية بأكثر من 80 في المائة لصالح السيسي، وعلما أن الإجماع الوطني الذي وجد عليه الرئيس المصري رافقه إجماع دولي. وفيما يتعلق بالصعاب التي تلاقيها الديمقراطية في مصر، خصوصا ما تعلق بتعطيل أشغال مجلس الشعب (البرلمان)، أكد الدكتور حماد على أن  ضرورة اتباع السبل القانونية المتعلقة بالقوانين المنظمة تمثل صعوبات عابرة وهو ما يفسر تأجيل أشغال مجلس الشعب لمدة ستة أشهر في الوقت الذي تجد فيه العديد من المؤسسات طريق اشتغالها بشكل سلس كما هو الشان بالنسبة لجهاز القضاء. وقال شريف حماد إن المشروع الضخم لقناة السويس الذي سيتم تدشينه في السادس من غشت يبقى رهانا كبيرا بالنسبة لمصر خصوصا في الجانب الاقتصادي الذي بدأ في التعافي بعد الخروج من الأزمة.
  ويذكر أن مشروع قناة السويس بهدف تنمية إقليم قناة السويس يتضمن 42 مشروعاً ذا أولوية، منها 6 مشاريع ذات أهمية قصوى وهي: تطوير طرق القاهرة/ السويس - الإسماعيليةبورسعيد إلى طرق حرة، للعمل على سهولة النقل والتحرك بين أجزاء الإقليم والربط بالعاصمة، وإنشاء نفق الإسماعيلية المار بمحور السويس للربط بين ضفتي القناة شرق وغرب، بالإضافة إلى تطوير ميناء نويبع كمنطقة حرة، وتطوير مطار شرم الشيخ وإنشاء مأخذ مياه جديد على ترعة الإسماعيلية حتى موقع محطة تنقية شرق القناة لدعم مناطق التنمية الجديدة..
 
 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق