• الشبيبة الحركية تهتز على وقع خلافات حادة بسبب تحكم أخت أوزين وخطيبها

الشبيبة الحركية تهتز على وقع خلافات حادة بسبب تحكم أخت أوزين وخطيبها

2015-07-16 19:18:10

تعيش شبيبة الحركة الشعبية على وقع خلافات وصراعات حادة بين أعضاء مكتبها التنفيذي، بسبب تحكم فاطمة الزهراء الإدريسي الشاغلة لمهام نائب أمين المال بالتنظيم وأخت الوزير المقال محمد أوزين  من الرضاعة وخطيبة هشام فكري رئيس ذات الذراع الشبابية، ومحاولتها الانفراد باتخاذ القرار داخل التنظيم وإقصاء باقي أعضاء المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية.
 
مشادات ساخنة وقعت بين أخت محمد أوزين بالرضاعة وسعاد الشعبني عضوة المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية، خلال تنظيم ندوة حول الإرهاب وتحديات توعية الشباب، التي نظمت بمقر الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية بالرباط، بتمويل من الحزب حيث طالبت الشعبني بإحترام ما اتفق عليه بخصوص طريقة التنظيم، غير أن فاطمة الزهراء الإدريسي غيرت طريقة التنظيم من دون التشاور مع باقي أعضاء المكتب التنفيذي.
 
الخطوات التي أقدمت عليها أخت محمد أوزين بالرضاعة، أثارت إحتجاح سعاد الشعبني التي لجأت لتحكيم رئيس الشبيبة الحركية هشام فكري، الذي طالبها بتنفيذ أوامر فاطمة الزهراء الإدريسي، أمام ذهول الحاضرين، مما أدى بأحدهم إلى القول بوجود إمرأة حديدية في طور التمرين وثنائي متحكم في الشبيبة الحركية، استنساخا للثنائي تلميحا لحليمة العسالي وصهرها محمد أوزين المتحكمين في امحند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية، داعيا إلى عدم الإستغراب لكون قواعد اللعبة داخل الحزب تنتج عن مصدر واحد معلوم.
 
ومن جهة أخرى، طفت خلافات أخرى بين أعضاء المكتب التنفيذي على إثر تشكيل مكتب محلي للشبيبة بمدينة الجديدة، حيث أشرفت أخت محمد أوزين على تأطيره وتكوينه من دون الاستشارة مع باقي أعضاء المكتب المركزي، الشيء الذي سبب تذمرا واسعا وبداية إلى تأسيس خط تصحيحي داخل التنظيم الشبابي، خصوصا مع توالي استقالات بعض أعضاء المكاتب المحلية المشكلة حديثا واحتجاج البعض الآخر على الإقصاء من الحضور لبعض التكوينات المنظمة من قبل الشبيبة.

وزادت فضيحة توظيف فاطمة الزهراء الإدريسي الشاغلة لمهام نائب أمين المال بالتنظيم وأخت الوزير المقال محمد أوزين وخطيبة هشام فكري رئيس ذات الذراع الشبابية، في وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني، في إشعال لهيب التذمر والاستياء في صفوف أعضاء المكتب التنفيذي، حيث أفاد أحد أعضائه، "أنه لا يعقل أن يناضل الشباب وتستفيد أخت أوزين،  واش حنا دايرينا ا للدمير والمشاكل والرد على الحركة التصحيحية حتى خاصنا نتوظفو".
 
كما أن الخلاف بدا واضحا حول قضية إستقالة خديجة المرابط  أم البشائر من رئاسة جمعية النساء الحركيات، ففي الوقت الذي أصدر هشام فكري بيانا تنديديا بحوار خديجة المرابط مع جريدة الأخبار وطريقة استقالتها، أعلن أعضاء بالمكتب والمجلس الوطني للشبيبة المنحدرين من جهة سوس ماسة درعة بعض أقاليم المملكة تضامنهم مع الرئيس المستقيلة من رئاسة الذراع النسائية لحزب "الزايغ".
 
ويشار إلى أن محمد أوزين تعمد إدخال أخته بالرضاعة في جميع الهياكل التقريرية للحزب ولهيئاته الموازية، بيد أنها عضو في المجلس الوطني للحزب وعضو في المكتبين التنفيذيين للنساء الحركيات وللشبيبة الحركية، لإحكام سيطرته على القرار داخل هذه التنظيمات وتوجيهها وفق خططه للتحضير للسيطرة على منصب الأمين العام للحركة الشعبية في حال إنعقاد أي مؤتمر إستثنائي أو عادي لتجديد هياكل الحزب.

ويذكر أن الشبيبة الحالية التي يقودها صهر هشام فكري، صهر محمد أوزين المنسق العام لحزب الحركة الشعبية، عرفت مشاكل حادة ونزاعات مازالت جارية أمام القضاء ومصالح وزارة الداخلية، مع شبيبة عزيز الدرمومي البرلماني وأحد أقطاب الحركة التصحيحية التي يقودها سعيد اولباشا وعبد القادر تاتو المجمدة عضويته في الحزب، بعد مطالبته برفع الوصاية عن الحزب من قبل الثلاثي امحند العنصر وحليمة السعالي ومحمد أوزين.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق