• العقارب تلسع 30 ألف شخص في المغرب

العقارب تلسع 30 ألف شخص في المغرب

2015-07-31 13:37:56

 
سجلت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، 30 ألف حالة لسعة عقرب سنويا خلال السنوات الأخيرة بالمغرب، وصنفت منطقة مراكش تانسيفت الحوز الأكثر تضررا بتسجيلها 30.2 في المائة من ضمن هذه الحالات، متبوعة بسوس ماسة درعة (17.7 في المائة)، والشاوية ورديغة (14.7 في المائة)، وتادلة أزيلال (10.2 في المائة)، ثم دكالة عبدة (6.1 في المائة). ويمثل العالم القروي، حسب الدراسة، ما مجموعه 70 في المائة من هذه الحالات، مع الإشارة إلى أن 77 في المائة تحدث داخل البيوت نظرا لطبيعة السكن وهشاشة البنية التحتية.
وكشفت الشبكة في بلاغ لها تتوفر "أش طاري24" على نسخة منه، أن من بين 30 ألف لسعة عقرب المسجّلة سنويا، تكون حوالي 3000 لسعة، من بين هذه الحالات سامّة، من بينها 500 حالة تشكل خطورة على الحياة وتستلزم العلاج في أقسام الإنعاش.
 وحذرت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة=الحق في الحياة، من ارتقاع عدد الوفيات الناجمة عن لسعات العقارب ولذعات الأفاعي بالمغرب، كما طالبت بإعادة إنتاج أمصال العقارب بمعهد باستور المغرب.
ودقت ناقوس الخطر من كون الحالة الوبائية بالمغرب أصبحت تعرف تزايد الإصابات بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وأكدت أنه حسب التقارير الصادرة عن المركز الوطني لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، فإنها (تمثل ما يفوق 50%)، حيث يسجل المركز سنويا 000 30 لسعة وما يقارب 80 وفاة، 95% من هاته الوفيات هم أطفال دون سن الخامسة عشر، تضاف إليها لدغات الأفاعي، التي تسجل بدورها 200 حالة سنويا.
وحسب ذات البلاغ، فان الأرقام التي يتوفر عليها المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، التابع لوزارة الصحة هي 23776 لسعة، منها 65 حالة وفاة خلال سنة 2012. ومنذ بداية سنة 2013 إلى غاية 16 يوليوز سجل المركز 2900 لسعة منها 13 حالة وفاة، وفي تقريره للفصل الرابع من سنة 2014، احصى المركز “23.228 حالة تسمم ناتجة عن لسعات وسم العقارب صُرح بها في 63 إقليما، ما يمثل 70 حالة تسمم نتيجة هذه اللسعات لكل 100 ألف مواطن، ما يضع لسعات وسم العقارب في صدارة أسباب التسمم بالمغرب.
وأفادت دراسة إحصائية بان لسعات العقارب تؤدي إلى حالة تسمم في عشرة في المائة من بين كل اللسعات، وهي تحدث طيلة أيام السنة خاصة بين شهري ماي وشتنبر٬ وتحدث في 70% بالعالم القروي وفي 77% داخل البيوت، هذه اللسعات تهم الذكور بصفة عالية ٬ وتمس أطراف الأيدي والأرجل على الخصوص ٬ وتكثر هذه اللسعات بين السادسة مساء و السادسة صباحا
من جهتها دعت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة =الحق في الحياة، الى ضرورة التعاون بين كافة الجهات المعنية، من الصحة والفلاحة والجماعات المحلية والوقاية المدنية وجمعيات المجتمع المدني، وعودة حملات مكافحة حشرات الصيف وكذلك العقارب والثعابين المنزلية.
وطالبت بتوفير هذه الأمصال الضرورية لسكان القرى والبوادي والمدن المهمشة وإمداد الوحدات الصحية من مستوصف ومركز قروي بالأمصال الخاصة بلدغات العقارب، ووسائل تخزينها في حالة جيدة ودرجات الحرارة المقبولة خاصة في فصل الصيف الذي يكثر فيه ظهور العقارب والثعابين، لمواجهة حالات الطوارئ علي الفور.
وشددت على ضرورة توعية الفلاحين بأخطار سم “العقرب” خاصة وأن هناك العديد من الاصابات لا يذهب أصحابها للمستشفيات ليتناولوا المصل، والاعتناء بنظافة المساكن والبيوت دورياً واستعمال أدوات تنظيف معقمة ورش مواد سامة للتخلص من الحشرات الضارة بها من اجل حماية المنزل من تلك الحشرات.
ودعت إلى تحصين المنزل من الحشرات والزواحف الضارة لانتشارها بكثافة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة منها ترميم البيوت وسد الفتحات بها, كما يلجأ الأغلبية إلى استعمال مادة «القطران» المعروف أن رائحته تطرد مختلف الحيوانات, خاصة الأفاعي والسحايا.
 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق