• جامعة ألعاب القوى تقيم حفل استقبال على شرف الوفد المغربي المشارك في بطولة العالم ببكين

جامعة ألعاب القوى تقيم حفل استقبال على شرف الوفد المغربي المشارك في بطولة العالم ببكين

2015-09-01 23:50:11

أقامت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، اليوم الثلاثاء بالرباط، حفل استقبال على شرف الوفد المغربي الذي شارك في الدورة ال15 لبطولة العالم لألعاب القوى، التي أقيمت ما بين 22 و30 غشت الماضي بالعاصمة الصينية بكين.
وعبر رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى السيد عبد السلام أحيزون، خلال هذا الحفل عن سعادته للمستوى الذي ظهر به الأبطال المغاربة والنتائج التي حققوها وشرفوا من خلالها الألوان الوطنية، وخاصة العداء عبد العاطي إيكدير الحائز على برونزية سباق 1500م الذي خاض سباقا متميزا أبان من خلاله عن استماتة كبيرة، خاصة مع تواجد عداءين من طراز عالمي.
وقال السيد أحيزون، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، إن "سباق 1500م بالدورة ال15 سيبقى علامة فارقة في تاريخ ألعاب القوى المغربية وعشاق رياضة أم الألعاب سيتذكرون طويلا هذا السباق".
وأضاف أن العديد من الرياضيين المغاربة تألقوا في هذه الدورة، ومن بينهم العداءة الواعدة رباب العرافي، المتخصصة في المسافات المتوسطة، التي قامت بسباق رائع في 800 م والتي احتلت في النهاية المركز الرابع.
وحسب السيد عبد السلام أحيزون، فإن كل بطل يتأهل إلى السباق النهائي لتخصصه يحقق إنجازا كبيرا، لكونه يضمن تواجده بين النخبة ألعاب القوى على المستوى العالمي.
وأشار إلى أن الهدف القادم للإدارة التقنية الوطنية يتمثل في الاستعداد بشكل جيد لدورة الألعاب الأولمبية المقررة الصيف القادم بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، مشددا على أن الجامعة ستسخر كافة إمكاناتها المادية والبشرية حتى يستفيد الأبطال المغاربة من مرحلة استعداد من مستوى عال.
وبهذه المناسبة، قال العداء عبد العاطي إيكدير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه حل ببكين من أجل الفوز بالذهب، ولكن السرعة النهائية لم تسعفه، غير أنه عبر عن سعادته، بالنظر لحجم الضغوط التي واجهها لكونه المغربي الأخير في المنافسات، وللآمال العريضة التي كانت معلقة عليه من قبل المغاربة.
وحل إيكدير في المركز الثالث بعد تسجيله توقيت 3 د و34 ث و67 /100 خلف الكيني أيسبيل كيبروب (3 د و34 ث و40 /100)، الذي حافظ على لقبه العالمي للمرة الثالثة على التوالي بعد دورتي 2011 و2013، ومواطنه إيليا مانانغوي (3 د و 34 ث و63 /100).
وكان عبد العاطي إيكدير، من أبرز المرشحين للظفر بذهبية 1500م خاصة وأنه سجل هذه السنة أفضل توقيت له في هذه المسافة بزمن قدره 3د و28 ث و79 /100، يوم 17 يوليوز الماضي في ملتقى موناكو ضمن مسابقة العصبة الماسية، وهو ثالث أفضل توقيت عالمي للسنة.
وبات عبد العاطي إيكدير رابع عداء مغربي يحرز ميدالية في سباق 1500م في بطولة العالم في الهواء الطلق بعد سعيد عويطة (نحاسية في 1983) وهشام الكروج (فضية عام 1995 وأربع ذهبيات سنوات 1997 و1999 و2001 و 2003) وعادل الكوش (فضية عام 2005 ).

يذكر أن إيكدير توج أيضا بطلا للعالم في 1500م داخل القاعة عام 2012 في اسطنبول ووصيفا لبطل العالم عام 2010 في الدوحة ونال نحاسية السباق ذاته في مونديال سوبوت في بولوينا عام 2014 ، فضلا عن تتويجه بالميدالية النحاسية في دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012 وكانت الميدالية الوحيدة التي أحرزها المغرب في تلك الدورة.

أما العداءة رباب العرافي، التي حلت رابعة في السباق النهائي لمسافة 800 م (1 د و58 ث و90 /100) ضمن بطولة العالم لألعاب القوى، فقالت في تصريح مماثل، إنه بالرغم من أنها متخصصة في سباق 1500 م إلا أن التوقيت الذي حققته (1 د و58 ث و90 /100) كان جد إيجابي، معربة عن سعادتها بكونها نجحت في تسجيل أحسن رقم شخصي لها في دور نصف النهاية (1د و 58 ث و55 /100).

ومن جانبه، اعتبر المدير التقني الوطني السيد أحمد الطناني أن الحصيلة التي حققها المغرب، كانت على العموم إيجابية، مقارنة مع الخيبات التي جنتها ألعاب القوى المغربية خلال المنافسات السابقة، (دورات برلين، دايغو، لندن وموسكو).

وأشار السيد الطناني إلى أن المشاركة المغربية في دورة بكين كانت ناجحة بالنظر لكون جل العدائين مثل نادر بلحنبل وعبد العاطي الكص من الشباب الواعدين، مشددا على أنه "بالرغم من عدم الحصول على ميداليات من طرف العدائين المغاربة إلا أن معظمهم حسنوا توقيتهم الفردي إذا لم يكونوا قد عملوا على تحطيمه".

وأكد المدير التقني الوطني أن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى تعمل على إعداد نخبة من العدائين من مستوى عال وذلك من خلال تنظيم سلسلة من الملتقيات الدولية لتمكينهم من الاحتكاك مع الأبطال العالميين في إطار مخطط شامل للنهوض بألعاب القوى الوطنية.

وعرفت الدورة ال15 لبطولة العالم لألعاب القوى، احتلال كينيا المركز الأول (7 ذهبيات وست فضيات و3 برونزيات) أمام جامايكا (7 ذهبيات وفضيتين وثلاث برونزيات) والولايات المتحدة (6 ذهبايت و6 فضيات و6 برونزيات).

وأنهى المغرب مشاركته في المركز ال15 عالميا برصيد 20 نقطة، والرابع على المستوى الإفريقي خلف كينيا وإثيوبيا وجنوب إفريقيا.

يذكر أن المغرب أحرز في تاريخ مشاركاته في مختلف دورات بطولة العالم لألعاب القوى 28 ميدالية 10 منها ذهبية و11 فضية و7 برونزية حصدها عشرة عدائين وثلاث عداءات، علما بأن أفضل ترتيب للمغرب في سبورة الميداليات كان الرتبة الخامسة عالميا في دورة إشبيلية عام 1999.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق