مغنية كردية تحقق شعبية كبيرة بمهاجمة داعش

2015-08-12 16:21:31

وقفت مغنية البوب الكردية هيلي لوف على سطح دبابة وهي تحث الناس على الصمود في أغنيتها الجديدة "الثورة".
وقالت هيلي لوف إن أغنية الثورة "استلهمت من أحداث حقيقية وقعت هنا. كنت في كردستان ورأيت كيف يصحو الناس العاديون فيحملون أي سلاح يجدونه ويتوجهون إلى أرض المعركة ويقاتلون هذه الجماعة القوية الخطرة الارهابية.. والهمني ذلك لأن هؤلاء مجرد أشخاص عاديين، ليسوا مدربين عسكريا لذلك شعرت أنني أريد ان أشارك في القتال، لكنني أشعر كفنانة ان سلاحي هو الموسيقى."
وصورت الأغنية على جبهة القتال مع قوات البشمركة الكردية التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة في منطقة الخزر في مدينة دهوك الكردية في العراق.
وقالت المغنية "حسنا، كنا فعليا على مسافة 2.5 كيلومتر من داعش (تنظيم الدولة الإسلامية). وكل يوم نذهب إلى موقع التصوير كنا ندعو الله أن نعود سالمين لأن في بعض الأيام التي كنا فيها هناك كان هناك إطلاق نار والمصور كان يقول ..أكشن.. وعلى الفور نرى الرصاص يطير. وتطلب منا البشمركة الرحيل."
وتابعت أن الموسيقى يمكن أن تكون أداة قوية.
وقالت "لا احارب فعليا في أرض المعركة. ولا أقول أن الموسيقي يمكنها فعليا محاربة داعش. لكن يمكنني القول أن الموسيقى توجه رسالة بما يحدث ويمكنها أن تتحدث عن ملايين الناس الذين أسكت صوتهم. الموسيقى قوية. صوت الموسيقى قد لا يكون عاليا مثل صوت السلاح لكنها تعيش للأبد، وأنا أعتقد ان داعش لن تعيش للأبد."
ولدت هيلي لوف في إيران لأبوين كرديين فرا من العراق. وكانت أمها من مقاتلات البشمركة قبل أن تهاجر العائلة أثناء الحرب العراقية الإيرانية.
وفي طفولتها أمضت هيلي تسعة أشهر في مخيم للاجئين في تركيا قبل أن تهاجر أسرتها إلى فنلندا. انتقلت بعد ذلك إلى لوس أنجليس بالولايات المتحدة عندما بلغت الثامنة عشر من عمرها لتبدأ مستقبلها الموسيقي وبعد أن واجهت صعوبات على مدى عدة سنوات التقطتها مجموعة جي2 ميوزيك المستقلة.
وتوزع هيلي لوف وقتها الآن بين مدينة اربيل الكردية وبين لوس انجليس.
وصورت أول فيديو لها في اربيل وكان عن المهاجرين لأكراد الذين يفرون من الحرب الأهلية في سوريا.


 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya