أكثر من ألف عربي مسجلون بموقع 'الخيانة' الكندي

2015-08-22 19:00:59

 
كشفت عملية اختراق قام بها مجموعة من الهاكرز إلى موقع الخيانة الزوجية الكندي المعروف بـ"اشلي ماديسون" إلى وجود ألف و200 عربي افصحوا عن جنسياتهم وجرى تسجيل بياناتهم باعتبارهم من رواده، عدا عن العرب المقيمين في اوروبا والولايات المتحدة وكندا واميركا اللاتينية.
ويعتبر هذا العدد مهما رغم انه لا يقارن بـ35 مليونا هم عدد رواد الموقع الفضائحي الذي تعرض هو بدوره بين شهري يوليوز وغشت إلى فضيحة مدوية.
فقد اختراق الهاكرز موقع "اشلي ماديسون" في العشرين من يوليوز قبل ان يكشفوا قائمة البريد الالكتروني الخاص بأكثر من 35 مليون مستخدم من الرجال والنساء في 18 غشت، وتمدد الاختراق لاحقا ليطول البريد الخاص بمؤسس وصاحب الموقع "نويل بيدرمان"، والذي تبين انه كان يتلصص على عملائه ويحتفظ ببياناتهم في بريده الخاص.
ويعتمد الموقع منذ انطلاقته في 2001 شعارا مثيرا وهو "الحياة قصيرة قم بعلاقة خارج الزوجية".
وتبين الأرقام المكتشفة بعد عملية الاختراق ان معدل الخيانة بين الرجال يصل الى 55% وبين النساء الى 37% كما ان 80% من المسجلين بالموقع من السيدات تلقين هدايا بالفعل بأكثر من الف دولار بعدما تبين ان صاحب موقع "اشلي ماديسون" يطلع على اسرار جميع العملاء ويتابع خطواتهم.
ومما كشفته عمليات الاختراق ان الموقع لم يدقق كثيرا في البريد الالكتروني الذي يتم التسجيل به ومن هنا استعمل بعض الزبائن حساب البيت الابيض لتتضمن القائمة اسماء رؤساء اميركا وعلى راسهم باراك اوباما وجورج بوش وبل كلينتون وحتى جيمي كارتر الذي يعاني من السرطان حاليا، لكن المثير في الامر ان وزير الدفاع الاميركي بعد ان عرف بوجود عدد هائل من موظفي وزارته وانهم استعملوا البريد الخاص بالوزارة اطلق تحقيقا موسعا.
وقد تمكنت مواقع من اعداد صفحات تعرف من خلالها ان كان صاحب البريد ضمن رواد الموقع ام لا، وما على المتصفح الا ان يضع البريد صحيحا، وعبر تلك الوسيلة تم الكشف عن آلاف الاسماء، الا ان المفاجأة كانت في ظهور شخصيات عامة مثل باراك اوباما وكلينتون وجورج بوش عبر حساب البيت الابيض.
وفي اول بيان للمجموعة التي سطت على الموقع اتهمت فيه الشركة المالكة وهي "ايف لايف ميديا" بالغباء الشديد واشارت المجموعة التي اطلقت على نفسها اسم "امباكت تيم"، الى انها عند الاستيلاء على الموقع في يوليوز طلبت من شركة "ايف لايف ميديا" التي تدير الموقع اغلاقه فورا مع اغلاق موقعين اخرين تستعد المجموعة للسطو عليهما، الا ان الشركة رفضت التحذير لمدة نحو شهر كامل حتى وقعت فضيحة الافصاح عن جزء من المعلومات.
 
 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya