اختبار تربوي يمارس الإشادة بالإرهاب

2017-01-27 12:12:57

اختارت لجنة وضع الاختبارات في التعليم الثانوي الإعدادي بالمديرية الإقليمية بتيزنيت نصا يدعم الإرهابيين بسوريا، وفي هذا الصدد أصدرت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب / المغرب بيانا عبرت من خلاله عن إدانتها واستنكارها لمضمون وطبيعة الرسائل المراد توجيهها وخلفيات أصحابها من خلال الامتحان المذكور المتضمن لموقف سياسي وإيديولوجي أكثر منه علمي وتربوي تعليمي بما يوحي بالانسجام وتأييد موقف طرف ضد آخر من المتحاربين في سوريا لأنه يذكر جرائم طرف دون آخر وهو نابع من قراءة قاصرة غير بريئة كان التلاميذ الممتحنون في غنى عنها، تصور أن العدو هو السلطة الحاكمة في سوريا وروسيا وان الضحايا هم فقط ضحايا النظام دون ضحايا الجماعات المتطرفة والإرهابية التي وقع تجاهل جرائمها.

وقالت الجبهة في البيان المذكور إن تصوير مشاهد القتل والحرق والجثث والأشلاء والصواريخ والمتفجرات في الامتحان يمس بنفسية الأطفال ويجعلهم عنيفين خصوصا أنه لم يرد أي حديث عن السلام آو وجوب إيقاف الحرب فهو تطبيع مع التطرف والإرهاب والتعايش معه.

وأوضحت أن مضمون هذا النص موضوع الامتحان يتضمن عناصر خطيرة تحرض على الإرهاب بحيث يوحي للتلاميذ أن الجهاديين الذين ينفذون جرائمهم ضد الشعب السوري هم يجاهدون ضد جرائم النظام وحلفائه.

واعتبرت أن نص الامتحان هو بمثابة استفزاز صريح لمشاعر التلاميذ بمشاهد الدمار ليخلق لديهم الاستعداد لدعم التنظيمات الإرهابية التي تستر المقال عن جرائمها في حق الشعب السوري .

وأشارت إلى أن الامتحان يضرب الأهداف التربوية ويخرقها بشكل سافر لان من أهداف الامتحان تقييم المكتسبات والتعلمات التي حصلها التلميذ داخل القسم وليس تحريضه على التطرف والإرهاب .

وحملت وزارة التربية الوطنية المسؤولية عن هذه الفضيحة الأخلاقية والعلمية ويدعوها إلى إعمال مبدئي المسؤولية والمحاسبة من خلال اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة في حق الجهة المعدة والمشرفة على وضع الامتحان المذكور بعد إجراء الأبحاث بشان خلفياته ودواعيه ونتائجه ومن يقف وراءه بشكل يضمن عدم تكراره 

وطالبت بإدخال مقاربة الوقاية من التطرف والإرهاب وتشجيع التسامح والعيش المشترك والسلام عوض الحروب والنزاعات المسلحة ضمن البرامج التربوية والدراسية والجامعية وتحريرها من براثن التطرف والإرهاب.

ثالثا:دعم التكوين في حقوق الانسان وتحييد الصراعات السياسية والايديولوجية والحزبية الضيقة عن الشان التعليمي

رابعا:مراجعة مشاريع الامتحانات الاقليمية والجهوية والمركزية من قبل هيئة مختصة من الخبراء من مختلف التخصصات القانونية والاجتماعية والنفسية والتربوية قبل التاشير عليها لاعداد جيل الغد متسلح بالعلم وثوابت الوطن ومؤمن بالحرية وحقوق الانسان ومجتمع الحداثة والسلم الخال من التطرف والارهاب



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya