محكمة باريسية تقبل تسجيلات الصحفيين المفترسين

2017-02-19 12:48:47

اعتبرت محكمة الاستئناف في مدينة ريمس أول أمس الخميس، كما هو الشأن بالنسبة لمحكمة الاستئناف في باريس قبل ذلك، أن التسجيلات التي تورط الصحافيين الفرنسيين المفترسين كاثرين غراسييه واريك لوران، بتهمة محاولة ابتزاز المغرب، مقبولة. وأفاد بيان للمحاميين الفرنسيين إيريك ديبون موريتي ورالف بوسيي " بأن هذه التسجيلات لا تشكل إلا وسيلة لتعزيز ثبوت الجريمة، التي لم يتم على كل حال التشكيك في صحتها ، وبالتالي تنضاف الى باقي العناصر المتعلقة بالتهمة الموجهة للصحافيين".

وذكر البيان بأن الغرفة الجنائية لدى المحكمة العليا ألغت الحكم الصادر عن غرفة التحقيق لدى محكمة الاستئناف في باريس في 21 شتنبر 2016، بسبب أن الشرطة كانت لها مشاركة غير مباشرة في تنفيذ التسجيلات التي تورط كاترين غراسييه واريك لوران.

ورحب المحاميان بقرار محكمة الاستئناف في مدينة ريمس التي اعتبرت أنه ليس من مسؤولية المحققين ثني المشتكين على استخدام التسجيلات التي تبررها ضرورة شرعية . وكانت الصحافية كاترين غراسييه وزميلها اريك لوران قد ضبطا من قبل السلطات القضائية، في حالة تلبس وبحوزتهما مبلغا ماليا قدره 80 ألف أورو ، تسلماه مقابل التزامهما كتابة وبتوقيعهما بعدم كتابة أي شيء ضد المملكة المغربية مقابل 2 مليون أورو.

وتم توقيف لوران وكاترين غراسيي بعد أن التقيا ممثلا عن المغرب وتلقيا مبلغا من المال منه، وقال إريك دوبان موريتي، محامي المغرب، في لقاء مع الإذاعة الفرنسية (آر. تي. آل) "لقد كان هناك تسليم وقبول لمبلغ من المال".

وقد أوقفت فرقة مكافحة التجاوزات بحق الأفراد الصحفييْن في إطار تحقيق قضائي فتح بتهمة محاولة الابتزاز للحصول على مال.

وأوضح محامي المغرب موريتي أن الصحفي الفرنسي لوران كان قد اتصل بالديوان الملكي ليعلن أنه بصدد التحضير لنشر كتاب حول المغرب بمعية غراسيي، لكنه أعرب -في المقابل- عن استعداده للتخلي عن ذلك مقابل تسليمه مبلغ ثلاثة ملايين يورو.

وبعد اجتماع أول بين الصحفي الفرنسي والمحامي الذي يمثل الجانب المغربي، قررت المملكة المغربية وضع دعوى في الموضوع لدى النائب العام بباريس.

وقد عقد اجتماع جديد مع الصحفي الفرنسي تحت مراقبة الشرطة والنيابة العامة، تم خلاله تسجيل أقوال لوران كما تم أخذ صور.

وفي الاجتماع الثالث الذي عقد اليوم الخميس، تحت مراقبة الشرطة، تم تسليم مبالغ مالية للوران وغراسيي، اللذين قبلاها ووقعا على عقد.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya