47 في المائة من الفرنسيين المقيمين بالمغرب لم يصوتوا في الانتخابات

2017-04-30 11:21:49

يتعبأ المواطنون الفرنسيون المقيمون بالمغرب والحاملون للجنسية المزدوجة، ما بين 27 أبريل الجاري و4 ماي المقبل،استعدادا للدور الثاني من الاقتراع الرئاسي الفرنسي، المرتقب إجراؤه يوم 7 ماي المقبل، وخصوصا للحد من موجة الامتناع عن التصويت. وأوضح السيد امجيد الكراب، عضو حركة "أون مارش الدار البيضاء"، المشرف على تظاهرة "المسيرة المناهضة للامتناع"، التي ستحط الرحال بعدد من المدن المغربية حيث تتواجد جالية فرنسية مهمة (من طنجة إلى أكادير مرورا بالرباط والصويرة ) أن هذه المبادرة المواطنة، والتي تروم تعبئة كافة الفرنسيين المقيمين بالمنطقة المغاربية وإفريقيا وكذا حاملي الجنسية المزدوجة ، تسعى لأن تكون بمثابة مرافعة لمواجهة الامتناع عن التصويت. وأوضح أيضا أن الحركة أطلقت مبادرة متنقلة (بروك-موبيل) (شاحنة مخصصة لتسجيل الناخبين من أجل التصويت بالتفويض)، ستمكن كل أولئك الذين لن يتمكنوا من التوجه إلى صناديق الاقتراع خلال الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الفرنسية من تعيين وكيل ينوب عنهم في التصويت. واعتبر أن "التعبئة بالمغرب كانت ضعيفة نسبيا بمعدل مشاركة بلغ 53 بالمائة فقط"، مسجلا أن فريقا من المتطوعين سيتوجه، إلى المدن الرئيسية، ويتعلق الأمر بالرباط والقنيطرة وطنجة ومكناس وفاس والدار البيضاء وأكادير والصويرة ومراكش، من أجل لقاء الناخبين ومساعدتهم على القيام بعملية التفويض. وأضاف أن الفريق سيذهب للقاء المواطنين الذين بإمكانهم التصويت، من أجل التحدث معهم واقتراح تقديم المساعدة لهم لإيجاد وكلاء يحملون تفويضهم الرقمي بفضل الموقع الإلكتروني ل"أون مارش". واعتبر أن "الإحساس الأسوأ" والأخطر على حظوظ أي مرشح هو ذلك السائد حاليا، والمتمثل في الشعور بضمان الفوز، مسجلا أنه لم يسبق لأحد الفوز دون القيام بحملة ودون تعبئة. "إذ يتعين الإبقاء على التعبئة والتأكيد على أن الفوز ليس مضمونا". كما أبرز المناضل الشاب في " أون مارش" أهمية التكوينات ودروس السلوك المواطن في مكافحة الامتناع عن التصويت، ملاحظا أن المشاركين في المبادرة يعملون بصفتهم مواطنين يحرصون على ألا يعكس بلدهم صورة كراهية الآخر والحقد والانقسام. وأضاف "نرفض أن يوصم بلدنا وتاريخنا بصورة العنصرية والفرقة والحقد". ويتضمن برنامج اجتماع "أون مارش" نقاشات بشأن البرنامج الرئاسي والعلاقات المغربية الفرنسية. ويشهد الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الفرنسية مواجهة بين زعيم حركة (أون مارش)، وزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون ومرشحة حزب اليمين المتطرف، الجبهة الوطنية ، مارين لوبين.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya