قطر مولت الإرهاب بـ64 مليار دولار

2017-06-07 12:02:19

ذكرت تقارير سعودية نقلا عن مصادر مقربة من نظام الحكم في الدوحة، أن قطر تورطت بتمويل أنشطة إرهابية بمبلغ 64.2 مليار دولار أمريكي من عام 2010 وحتى 2015.
وذكر المصدر ذاته أن قطر خصصت مبلغ 7.6 مليارات دولار أمريكي لتمويل عمليات إرهابية في 2010، وارتفع المبلغ إلى 10.4 مليارات دولار في 2011، قبل أن يقفز إلى 11.4 مليار دولار في 2012.
وفي عام 2013، يضيف المصدر ذاته زادت دولة قطر المبالغ المالية الداعمة للعمليات الإرهابية لتصل إلى 12.2 مليار دولار، ليقفز المبلغ مجددا إلى 12.6 مليار دولار في 2014، قبل أن يتقلص إلى 9.9 في 2015، بحسب الصحيفة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الرياض تملك وثائق تثبت تورط الدوحة بدعم عمليات العنف والإرهاب بالمنطقة. وقد وصلت هذه الوثائق للسعودية خلال عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، ومنها ما حصلت عليه خلال العامين الماضيين.
ولم تتوان دولة قطر عن تقديم الدعم للجماعات المتشددة ولأشخاص إرهابيين بأكثر من دولة في المنطقة وخارجها، وأبرز وجوه هذا الدعم هو الدعم المالي وتوفير الغطاء السياسي لهذه الجماعات.
وقد أشارت تقارير غربية عدة إلى أن قطر تعد أكبر دولة في المنطقة تغض الطرف عن تقديم التمويل للجماعات المتطرفة والإرهابية، رغم أن قوانينها الداخلية تجرم تلك الممارسات.
وتتسع هذه الدائرة وفق المصدر ذاته  لتشمل مقيمين في قطر يعملون بأنشطة مشبوهة تغض السلطات القطرية الطرف عنها، بهدف تدبير التمويل لجماعات إرهابية مثل الإخوان، وكذلك جماعات في آسيا وإفريقيا وشبه الجزيرة العربية.
ولم يقتصر الدعم القطري للإخوان  وفق المصدر ذاته ممن هم مقيمون على أراضيها، بل شمل جماعات منبثقة عنها في كل من تركيا ومصر واليمن والبحرين وسوريا ولبنان وليبيا.
ومن جهة أخرى ومن تداعيات قطع العلاقات مع قطرهرع العديد من المواطنين والمقيمين في قطر إلى المتاجر لتخزين المواد الغذائية، بعد الاستيقاظ على خبر إغلاق السعودية لحدودها البرية مع قطر.
وعبر المنفذ البري الوحيد مع السعودية، كانت قطر تستورد قدرا كبيرا من المنتجات الغذائية.
وتحصل قطر على نحو 80 في المئة من احتياجاتها الغذائية من دول خليجية أكبر. وأشارت مصادر تجارية إلى احتمال تفاقم نقص المواد التموينية في قطر إلى أن تهدأ الأزمة.
وتحدث مصدران تجاريان في الشرق الأوسط عن آلاف الشاحنات التي تحمل المواد الغذائية، وقد تقطعت بها السبل عند الحدود السعودية عاجزة عن عبور المعبر البري الوحيد إلى قطر.
وأكدت أمس الثلاثاء، هيئة النقل السعودية، بدء تطبيق قرار إيقاف نقل الركاب والبضائع إلى دولة قطر عبر المنفذ الحدودي الرابط بين الدولتين.
وطالبت الهيئة "جميع الناقلين الالتزام فورا بالقرار، إنفاذا للبيان الصادر من حكومة المملكة العربية السعودية" بشأن قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر وإغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية.
  ومن جهة أخرى انخفض سعر الريال القطري، مقابل الدولار الأمريكي، لأدنى مستوى له منذ عام 2009 في السوقين الفورية والآجلة.
وكان البنك المركزي السعودي، قد وجه بنوك السعودية، بعدم التعامل مع بنوك قطر بالريال القطري. كما تم وقف تراخيص للخطوط القطرية، وبنوك توقف تعاملات مشتركة.
وكان لقطع العلاقات مع قطر تأثيرات كبيرة في قطاع النقل الجوي، حيث توقفت الرحلات الأسبوعية التي تربط الدوحة بالمطارات والمحطات الجوية المنتشرة في دولة الإمارات والسعودية، فضلاً عن البحرين ومصر.
التأثيرات لم تَطَلْ حركة الركاب فقط، وإنما قطاع الشحن الجوي الذي تعتمد عليه قطر بشكل كبير في دعم سوقها المحلية.
التأثيرات طالت بدرجة أكبر، الخطوط الجوية القطرية، التي تعتمد بنسبة كبيرة على الأسواق المجاورة في رفع معدلات إشغال رحلاتها إلى مختلف المحطات العالمية، مروراً بالدوحة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya