الفرنسيون يمنحون حزب ماكرون أغلبية مطلقة في البرلمان

2017-06-13 12:34:26

تصدر حزب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وحلفاؤه الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد بحصوله على 32.32% من الأصوات، يليهم اليمين بـ21.56%، بحسب النتائج النهائية الرسمية.
وأظهرت النتائج التي نشرتها وزارة الداخلية، فجر أمس الإثنين، أن حزب "الجمهورية إلى الأمام" وحلفاءه الوسطيين في "الحركة الديمقراطية" تصدروا الدورة الأولى بحصولهم على 32.32% من الأصوات.
وحل اليمين ثانيا بحصوله على 21.56% من الأصوات، متقدما بفارق كبير على حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف الذي نال 13.20% من الأصوات.
وفي تطور لافت، خسر الأمين العام للحزب الاشتراكي الفرنسي جان -كريستوف كامباديليس مقعده النيابي عن الدائرة الـ16 في باريس، الذي شغله بدون انقطاع منذ 1997، وذلك إثر فشله في التأهل إلى الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية، بحسب النتائج الرسمية للدورة الأولى.
وتمثل هذه النتيجة إذلالا إضافيا للحزب الذي تشير التوقعات إلى أن حصته في الجمعية الوطنية المقبلة ستتراوح بين 15 و40 مقعدا، وهي نتيجة كارثية مقابل الغالبية المطلقة التي كان يتمتع بها في عهد الرئيس السابق فرنسوا هولاند.
وكان كامباديليس أقر فور نشر مراكز استطلاعات الرأي لتقديراتها بأن نتائج الدورة الأولى سجلت "تراجعا غير مسبوق لليسار عموما وللحزب الاشتراكي خصوصا".
ويفوز المرشح بالمقعد النيابي من الدورة الأولى إذا ما حصل على الأغلبية المطلقة أي أكثر من نصف أصوات المقترعين، وفي حال لم يحصل أي من المرشحين على هذه الأغلبية يتأهلون إلى الدورة الثانية باستثناء من حاز على أقل من 12.5% من الأصوات، كما هي الحال مع كامبيديليس.
وتصدر حزب الرئيس إيمانويل ماكرون الوسطي بفارق كبير عن منافسيه الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية، الأمر الذي سيتيح له على الأرجح الحصول على أكثرية ساحقة في الجمعية الوطنية خلال الدورة الثانية الأحد المقبل.
النتائج النهائية الرسمية للدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية أظهرت أن نسبة الممتنعين عن المشاركة فيها وصلت إلى 50%، وهي نسبة كبيرة وتخطت نسبة الامتناع عن التصويت في الدورة الأولى من انتخابات 2012. حينها سجلت 42.78% واعتبرت قياسية.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya