اعتقال زعيم حزب إسباني اغتصب أطفال تندوف

2017-06-20 12:24:13

تم اعتقال الأمين العام السابق للشبيبة الاشتراكية الإسبانية في إلتشي (شرقا)، اليخاندرو دياز، الذي يشتبه في اغتصابه قاصرين، بينهم أطفال صحراويون من مخيمات تندوف، وإيداعه الحبس الاحتياطي.
المحققون عثروا على محادثات على الإنترنت تفاخر فيها الموقوف باغتصابه قاصرا من مخيمات تندوف ضمن أولئك الذين يأتون إلى هذا البلد الإيبيري لتمضية عطلة الصيف.
وعقب اعتقاله، أزيح دياز من رئاسة مجلس الشبيبة الاشتراكية بإلتشي وطرده من فرع شبيبة الحزب الاشتراكي العمالي بلنسية، وأن المحققين يحاولون تحديد ما إذا اعتدى على أطفال آخرين من مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.
وأثارت منظمتان دوليتان غير حكوميتين في وقت سابق أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الخميس بجنيف، الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال داخل مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر.
وأكدت اللجنة الدولية لاحترام الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان ومنظمة المبادرة الدولية من أجل السلام والتنمية، في منطقة البحيرات الكبرى، أن الجرائم المتعددة التي تم اقترافها في حق أطفال أبرياء، في إفلات تام من العقاب، لا تحتاج إلى وصف بل إلى معاقبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
وأثارت المناضلة الصحراوية عائشة الدويهي باسم اللجنة الدولية لاحترام الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان حالة تاتاها منت محمد فوق التراب الموريتاني سنة 1976 في حين لم يتجاوز عمرها آنذاك الخمس سنوات.
وقالت الدويهي، رئيسة المرصد الصحراوي من أجل السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان، إن هذه الفتاة تعرضت لجميع أشكال المعاملة اللاإنسانية، بالإضافة إلى الأشغال الشاقة.
كما أشارت إلى الاختطاف الذي تعرضت له سنة 1979 صفية منت الحسان التي كان عمرها لا يتجاوز الثلاث عشرة سنة عندما قامت ميلشيات البوليساريو بالهجوم على سيارة والدها المقيم آنذاك بآسا الزاك، قرب كلميم.
وقد تعرضت منت الحسان إلى الاغتصاب قبل أن تحتجز من قبل أحد قادة الانفصاليين الذي وضع حدا لحياتها في محاولة منه إخفاء الحمل الذي نجم عن الاغتصاب.
من جانبه، عبر عبد الوهاب ابراهيم باسم منظمة المبادرة الدولية من أجل السلام والتنمية، عن أسفه للأوضاع التي تعرفها مخيمات تندوف، المغلقة في وجه الملاحظين والآليات الدولية لحقوق الإنسان.
وأشار إلى أن قياديي البوليساريو يغتنون منذ عشرات السنين بفضل تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة لساكنة المخيمات.
وأضاف أن "الأطفال هم أول الضحايا حيث يتم حرمانهم من الغذاء والتلقيحات والأدوية التي يتم ترويجها على نطاق واسع في أسواق البلدان المجاورة".
وأدان إبراهيم في هذا الصدد استغلال الأطفال الصحراويين في الدعاية لأطروحة الانفصاليين في بعض البلدان الأوروبية وخاصة في إسبانيا كما هو الحال بالنسبة لبرنامج "عطلة في سلام".
وأضاف أن هذه المخيمات التي تنظم كل صيف تتحول إلى حملة للتضليل وجمع التبرعات يستفيد منها على الخصوص قياديو البوليساريو من أجل الاغتناء الشخصي.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya