اعتقال 6 دواعش في 3 بلدان أوروبية

2017-06-29 11:38:45

اعتقل ستة من أعضاء خلية تابعة لتنيظم الدولة الإسلامية (داعش) في ثلاثة بلدان أوروبية؛ إسبانيا وألمانيا وبريطانيا، حسبما أفاد بيان صدر امس  عن وزارة الداخلية الإسبانية. وتحظى الخلية بتشعبات دولية وكانت تعد وتنشر موادا مرئية وسمعية شديدة التطرف، كما كانت تنظم اجتماعات سرية أسبوعية من أجل تحديد رغبة الشباب المؤيدين لفكرها والعمل على إرسالهم إلى مناطق تشهد نزاعات، بحسب البيان. وكان المعتقلون -بينهم إمام سلفي في بريطانيا- يبررون الجهاد العنيف ويدعمون علنا أعمالا انتحارية مماثلة لتلك التي وقعت في أوروبا وكانوا ينشطون في ظل إلتزام صارم لـ(داعش). وبدأت التحقيقات في 2015 عندما تم رصد مجموعة من التسجيلات المصورة على موقع إلكتروني، تظهر عملية تلقين وتجنيد شاب مسلم مقيم في إسبانيا ودعمه للسفر إلى مناطق النزاع. وتم تحديد هوية إمام سلفي كمروج للتصوير وجرى اعتقاله في بريطانيا ويخضع للتحقيق بواسطة عدة دول، بحسب السلطات الإسبانية. وكان هذا الشخص قد سافر إلى إسبانيا وبدأ تنشيط مجموعة -تعرض أعضاءها للاعتقال- للقيام بعملية التلقين والتجنيد لصالح (داعش)، ومنذ ذلك الحين أصبح مرشدهم الروحي. وكان رجل الدين السلفي يقدم خطابا علنيا معروفا لدى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأوروبية، بالإضافة إلى ذلك كان يخصص جهده الخاص لعملية تجنيد مقاتلين وجمع أرصدة مالية لسوريا. وكانت التدابير الأمنية التي يتبعها وتغير محل الإقامة بشكل متواصل تعوق كثيرا اعتقاله. وكان المعتقل في ألمانيا يعتبر الداعية السلفي كمرشد روحي له وكان يرتبط بعلاقات مباشرة مع كافة المعتقلين وشارك في إعداد التسجيلات المصورة لصالح التنظيم الجهادي. وكشف التحقيق أن نشاط المجموعة المتشددة في بالما دي مايوركا (إسبانيا) لم يتوقف فقط عند شبكات التواصل الاجتماعي إنما شمل أيضا عقد اجتماعات أسبوعية. وأجرت الشرطة الإسبانية العملية بالتعاون مع أجهزة الأمن في ألمانيا وبريطانيا. وحظيت أيضا بدعم "يوروبول" وهي وكالة تطبيق القانون الأوربية. وتجري في ألمانيا وبريطانيا عملية مداهمات على علاقة بهذه العملية المخصصة لمكافحة الإرهاب بناء على طلب من السلطات الإسبانية.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya