محمد الجم : ضعف الأعمال الفكاهية لهذه السنة سببه الاعداد المتأخر

2015-06-28 22:33:50

نجوم الفن لهم عاداتهم وتقاليدهم  الخاصة في رمضان، فمنهم من  يتوقف عن جميع الأنشطة الفنية ويتفرغ  للعبادات والاستمتاع بروحانيات هذا الشهر مثل صلاة التراويح وحضور  المنتديات الروحانية والملتقيات الدينية ، ومنهم من يعتبر رمضان فرصة للاشتغال وعرض الأعمال الفنية والمشاركة في الإنتاجات الفنية الغزيرة خلال هذا الشهر الكريم.
" رمضان مع فنان "دردشة رمضانية في كل يوم                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  من هذا الشهر المبارك، نستقبل   فنانا مغربيا محبوبا، على صفحات جريدتنا، يحكي لنا عن أجوائه الخاصة في رمضان و عن إنتاجاته و أرائه و مواقفه الفنية.  
نستضيف اليوم الممثل المغربي المحبوب محمد الجم من مواليد سلا سنة 1948 ظهر بفرقة القناع الصغير و بالضبط في مسرحية السلاحف سنة 1970 وتعد سنة 1975 أهم محطة في مسيرته الفنية، حيث أسس إلى جانب أسماء معروفة كعزيز موهوب مليكة العمري... فرقة المسرح الوطني، التي قدمت عروضا ناجحة ك "وجوه الخير"، "قدام الربح"، "ساعة مبروكة"، "جار ومجرور" ، "الرجل الذي" .

ماهو شهر رمضان بالنسبة لمحمد الجم؟
شهر رمضان هو شهر الصيام و هو ركن من اركان الاسلام الخمسة، و إذا كان هذا الشهر مخصص للعبادة فالعمل عبادة هو أيضا، بالنسبة لي أنا لا أرفض العمل في رمضان لأن العبادة يجب أن تكون طيلة السنة كما العمل، و هذه ليست سابقة بالنسبة لي فقد سبق لي ان اشتغلت على عدة اعمال خلال رمضان .

ما هي أخر إنتاجاتك الفنية و هل لك أعمال في هذا الشهر الكريم؟
شاركت في فيلم تلفيزيوني جديد بعنوان " شهادة حياة" الذي ستعرضه القناة الأولى حلال هذا الشهر، الذي اتدور أحداثه، حول قصة شخص كتبت شهادة وفاته في الوقت الذي مازال على قيد الحياة، وهو ما نتج عنه اقتسام تركته بين زوجته وأبنائه، قبل أن يظهر مجددا ويتفاجأ بما حدث، ليقرر البحث في الإدارات العمومية عن وثائق تؤكد أنه مازال حيا، ويواصل البحث عن استخراج شهادة حياته. 
و كذلك اشتغلت على مسرحية "شكون المسؤول" وكنت عازم على عرضها في رمضان لكن بسبب لعض الالتزامات أجلتها إلى ما بعد رمضان.

ماهي عاداتك الغدائية في شهر رمضان؟
عادية جدا ما ربتنا عليه أمهاتنا من عادات تقليدية أصيلة، (الحريرة التمر الشباكية ...) كما أحرص على 3 وجبات في اليوم وجبة الفطور مع عدم الإكثار في الأكل و بعد صلاة التراويح تجتمع الأسرة على وجبة العشاء، و أهتم بتأخير السحور حسب نصائح الأطباء و المختصين الذين يعتبرون أن تأخير السحور فوائد كثيرة حتى لو كانت وجبة خفيفة. 
 

مارأيك في الأعمال الفنية التي تعرض الأن على القنوات المغربية في شهر رمضان؟
أنا كواحد أنتمي إلى هذا القطاع لا يمكنني ان احكم على زملائي بالسلب و لا يمكن ان اطعن فيهم،لانني ادرك تمام الادراك طريقة العمل و الاشتغال في هذه الأعمال التي تعتمد على استعدادات اخر لحظة، مع ضغط الوقت و اقتراب شهر رمضان بل هناك أعمال تداع على شاشة التلفاز و لا زال التصوير لحلقاتها المقبلة قائما ، لهذا ستكون النتيجة مثل ما نرى.
و الجميل في المغاربة أنهم يقبلون الأعمال المغربية كيفما كانت و تلقى نسب مشاهدة لابأس بها خلال شهر رمضان، و الذي أتمناه من القائمين على هذه الأعمال هو منح فسحة للمشتغلين عليها كي ينتجوا أعمال في المستوى المطلوب.
 
- ما رأيك في الساحة الفنية المغربية الحالية وما تنتجه سواء من حيث نوعية الأغاني أو الأفلام؟
إذا كان المبدع مؤمنا برسالته لا يمكنه أن يسقط في هذه المطبات اللهم إذا كانت هناك حاجة في نفس يعقوب قضاها، أنا شخصيا لا أقبل إلا بالأعمال التي تحمل إبداع ورسالة و موقعي كفنان لا يسمح لي بتقييم فنان أخر، أتكلم هنا كمواطن و ليس كفنان مثل تلك النوعية من الأعمال التي عرفت ضجة إعلامية لا تعجبني، و النسبة لنسب المشاهدة المرتفعة فالناس تحب الاستطلاع و خاصة الأعمال التي تتار حولها ضجة من أجل لفت الانتباه حولها و لو بطريقة عكسية لتزويد نسب المشاهدة.
في الأخير أتقدم بالتحية لقراء النهار المغربية و لطاقمها الصحفي و أتمنى لها المزيد من التألق و العطاء.
 
 
حاورته : لمياء الزهيري


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya