عملاق النقل الكهربائي الصيني تستقطبه الثقة في جلالة الملك

2017-12-11 12:48:11

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت بالقصر الملكي بالدار البيضاء، حفل تقديم مشروع إنجاز المجموعة الصينية "بي. واي. دي أوطو إنداستري" لمنظومة صناعية للنقل الكهربائي بالمغرب، وتوقيع بروتوكول الاتفاقية المتعلقة به، واستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، وانغ شوانفو، رئيس المجموعة.
وقررت مجموعة "بي واي دي" الصينية إنشاء أربعة مصانع لصناعة البطاريات والسيارات الكهربائية والحافلات والشاحنات والمونوراي على مساحة 50 هكتارا بالمغرب، منها 30 هكتارا عبارة عن مساحات مغطاة. وسيعمل المشروع الجديد للمجموعة الصينية "بي. واي. دي أوطو إنداستري"، على إحداث 2500 منصب شغل مباشر، أحد المشاريع المهيكلة التي تعطى انطلاقتها برعاية جلالة الملك، والتي تضع المغرب على درب الإقلاع الاقتصادي والحداثة.
وسيشمل المشروع عند استكمال إنجازه، مصنعا للبطاريات، ومصنعا لسيارات السياحة الكهربائية، ومصنعا للحافلات والشاحنات الكهربائية، ومصنعا لمقطورات القطارات الكهربائية أحادية السكة. وسيمكن هذا المشروع الرائد لمجموعة "بي. واي. دي أوطو إنداستري"، من جلب تخصصات جديدة للمملكة، وسيضع المغرب بثبات على مسار الدينامية العالمية، القائمة على تطوير أنماط نقل جديدة تزاوج بين النجاعة واحترام البيئة.
 المشروع الجديد يدخل في نطاق التوجه الملكي الذي يهدف إلى تنويع الشركاء الاقتصاديين والتجاريين للمملكة، كما تعكس ذلك الزيارات المتعددة لصاحب الجلالة لعدد من البلدان، خصوصا الصين التي تقيم معها المملكة علاقات سياسية واقتصادية نموذجية.
وانسجاما مع توجهات المغرب المنخرط بقوة في مشاريع الحفاظ على البيئة وحماية كوكب الأرض من التلوت، وذلك من خلال احتضانه لكوب 22 مؤتمر البيئة العالمي، ومن خلال المعمل الجديد يضع المغرب يده في يد رائد في مجال الطاقات المتجددة والنقل الكهربائي، وتدخل، للمرة الأولى إلى إفريقيا، قطاع النقل الكهربائي الذي سيوجه إنتاجه للتصدير والسوق المحلية على حد سواء.
فالمغرب من بين البلدان الملتزمة بالتنمية المستدامة التي أضحت تشكل دعامة أساسية للنموذج الاقتصادي المغربي، وتساهم في الوفاء بالالتزامات الدولية للمملكة في مجال الحد من انبعاث ثنائي أوكسيد الكربون الناجم عن وسائل النقل.
وأصبح المغرب منصة تنافسية لكبار صناع السيارات واستقرار رواد هذا الميدان في المغرب مما يوفر له إمكانات هائلة وكبرى لاستقطاب مزيد من الاستثمارات.
ويعد المشروع الجديد للمجموعة الصينية "بي. واي. دي أوطو إنداستري"، أحد المشاريع المهيكلة التي تعطى انطلاقتها برعاية جلالة الملك، والتي تضع المغرب على درب الإقلاع الاقتصادي والحداثة.
ويندرج هذا المشروع ضمن المشاريع التي تدخل في نطاق المشاريع التي يشرف عليها جلالة الملك وتدخل ضمن المشاريع الاستراتيجية التي لا تتأثر بالتحولات السياسية للحكومات، وهي مشاريع تدخل في سياق خلق الثروة والمنافسة عليها.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya