وفاة "فبرايري" مكلف بالاستقطاب لداعش

2017-12-29 12:55:48

كشفت مصادر متعددة أن الشاب أشرف جويد، المغربي المنحدر من مدينة الفنيدق والذي التحق بتنيظم أحرار الشام سنة 2013 ومنه إلى تنظيم البغدادي، قد قتل الأسبوع الجاري، في قصف جوي بسوريا وذلك بعد إصابته بصاروخ، مخلفا حزنا بين أفراد أسرته بالمضيق، بعد أن جرفه تيار التشدد ليتحول من  شاب مقبل على الحياة، إلى محارب متطرف بدولة " الخلافة" المزعومة،بحسب مصادر قريبة من أسرة أشرف جويد بمدينة المضيق.
وأعاد رحيله إلى الأذهان، صورتين متناقضيتن، لشاب يحمل آلة جيتار محبا للحياة ومقبلا عليها ويعشق الفن، إلى محارب يحمل السلاح ، ونعى السلفي السابق محمد عبد الوهاب رفيقي"أبو حفص"، القتيل "أشرف" بوصفه بالذكي، والناشط بين صفوف عدد من التنظيمات السياسية والجمعوية، قبل أن يجرفه تعاطفه مع القضية السورية إلى تبني فكر متطرف، من باب نصرة المستضعفين.
وكتب أبو حفص في تدوينته، أن الشاب سبق أن استشاره من أجل الالتحاق بسوريا، إلا أنه نصحه بالعمل السياسي والمدني، غير أن أشرف طلب باب المشورة من جهات أخرى شجعته على الالتحاق بفصائل "معتدلة" كالنصرة و أحرار الشام.
وأضاف أبو حفص "أخذ بنصيحة القوم التي وافقت هواه وحماسه.. والتحق بسوريا وحركة أحرار الشام .. لم يطل مكثه بأحرار الشام... انتقل إلى ما هو أكثر تطرفا: داعش" ويذكر أن أشرف جويد الذي يبغ من العمر 26 سنة، والملقب بـ”أبو أنس المغربي” كان من بين أبرز الوجوه التي عملت على استقطاب الشباب لتنظيم “داعش” في السنوات الماضية من المغرب وإسبانيا، وكان بحسب آخر الأخبار عنه قيادي مكلف بالتواصل والترويج الإعلامي لتنظيم “داعش”.
جويد الذي كان أحد تلامذة الشيخ السلفي عمر الحدوشي، ويواظب قبل رحيله إلى سوريا، على دروسه “السلفية” بمدينة وقيل بأنه تنكر إلى شيخه الحدوشي بعد التحاقه بجبهات القتال في سوريا، ووصفه بـ”عالم الطاغوت” في مقالة تداولت لدى مجموعة من السلفيين بالمغرب.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya