هذه رهانات المغرب للفوز بتنظيم مونديال 2026

2018-01-24 11:47:48

قال مولاي حفيظ العلمي رئيس لجنة تنظبم المغرب مونديال 2026  إن طريقة التصويت الجديدة التي اعتمدتها الفيفا بخصوص مونديال 2026 تمنح المغرب حظوظا وافرة للظفر بصفقة تنظيم هذا العرس الرياضي العالمي ،إذا علمنا أن التصويت ستشارك فيه جميع اتحادات الكرة في بلدان المعمور، و إذا علمنا أن الفوز بشرف التنظيم يلزم المغرب الحصول على  104 أصوات من اصل 207 صوتا وان من هذه ال104 صوتا توجد منها 53 صوتا من القارة الإفريقية وحدها.وأكد العلمي ان عودة المغرب الى الاتحاد الأفريقي سياسيا لابد أن يكون لها تأثير إيجابي على الظفر بتنظيم كأس العالم كما أن الجهود المبدولة من جانب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم داخل الكاف وتنظيم المغرب لتظاهرة الشأن و انعقاد المؤثمرات الأفريقي للكاف يوم 2 فبراير المقبل بحضور رئيس الفيفا كلها عوامل ستعبد الطريق إلى نجاح الملف المغربي ليكون التصويت له في 13 يونيو المقبل بالايجاب يضيف العلمي بما يفيد   أن  53 صوتا أفريقيا مضمونة في الجيب و أن العمل الآن منصب على إقناع أصوات أخرى خلال الأشهر و الأسابيع التي تفصل على يوم الاقتراع في 13 يونيو المقبل
من جانبه ،بدأ فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو لجنة الترشيح  أكثر تفاؤلا حين تحدث عن المكانة التي أصبح يحتلها المغرب داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ليس بالعضوية فيه وإنما ببرامجه و مشاريعه وقوة قراراته وحضوره الوازن،كما أبرز قوة الملف المغربي وفق المعايير الجديدة التي اعتمدتها الفيفا بعد زلزال الآصلاح الأخير المرتبط بتغيير هياكلها.  الوزير العلمي و فوزي لقجع أجمعا على ان اهم الشروط المتوفرة في المغرب هي الاستقرار و الامن اللذان يحضى بهما المغرب تحت القيادة  الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس،كما أن  الشروط التي يتطلبها التنقيط لصالح البلد المنظم  لمونديال 2026وفق الفيفا تخدم الملف المغربي بامتياز،وهي البنيات التحتية المتمثلة في الطرق و السكك الحديدية و المطارات  وتشكل 30 في المائة من التنقيط و ضمان العائدات المالية لتظاهرة المتمثلة في الحضور الجماهيري فتشكل 30 في المائة و البنيات السياحية ومراكز الإقامة بالنسبة للوفود المشاركة و الحكام فمثل 25 في المائة. وقال وزير الشباب و الرياضة الطالبي العلمي ان اكثر من 7 شخصا يشهرون ليل نهار على إعداد ملف الترشيح المغربي المتكون من 22 بابا مشيرا إلى أن هذا الورش الدي يحضى بالعناية السامية لجلالة الملك يضع من بين أولوياته التنمية المستدامة التي تشترطها فيفا في معايير و شروط التنظيم بالإضافة إلى حقوق الانسان، وهما عنصران أصبح المغرب فيهما نمودجا يحتذى ليس على الصعيد القاري و إنما الإقليمي و الدولي.. ودعا لقجع المغرية إلى التفاؤل و عدم تهويل النقص في البنية التحتية و خصوصا الملاعب مشيرا إلى أن المغرب يتوفر على ست ملاعب جاهزة وفق معايير الفيفا و أن العمال منصب على بناء ثمانية ملاعب أخرى قابلة للتحول من ملاعب للتظاهرات العالمية و الافريقية إلى ملاعب عادية.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya