متهم رفقة الزفزافي اعترف بتواصله مع بائع أسلحة بهولندا

2018-02-05 12:14:32

 اعترف محمد مكوح، أحد المعتقلين ضمن مجموعة ناصر الزفزافي، المتورطين في أحداث الحسيمة،أنه مرتبط بشكل دائم بالتواصل مع أحد تجار الأسلحة بهولندا،وأنه يمده بمجموعة من الصور التي تخص الأسلحة النارية ذات الإستعمال الفردي،وأنه يعمد إلى نشرها عبر صفحته الفايسبوكية، من أجل الإطلاع والتعرف عليها من طرف باقي المشاركين في المظاهرات.
وقال مكوح صاحب الوقفات التضامنية والمحدودة في أحداث الحسيمة، مساء الجمعة الماضي،بعدما سأله القاضي رئيس الهيأة القضائية بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء، والتي تنظر في ملف ناصر الزفزافي ومجموعته ، في جوابه عن صور  للأسلحة متنوعة بين مسدسات ورشاشات منشورة في حسابه الفايسبوكي، وقال " إنها صور لصديق بهولندا يعمل بمحل لبيع الأسلحة وقد أرسلها له كتذكار فقط وقبل احداث الحسيمة، وأضاف أنه لا يعرف هل هي أسلحة حقيقية أم لعب للأطفال؟ أما عن البندقية التي توجد صورتها على صفحته بفيسبوكه قال إنها تعود لصديق آخر، وما أثار استعراب الحاضرين أن شخصا يضع صورا بصفحته على الفيسبوك دون أن يدري ماهي،في الوقت الذي كشف أنه مولع بشكل مضحك بالأسلحة.
وأكد المعنقل مكوح، مشاركته في المظاهرات، وعاد للحديث عن ظروف اعتقاله زاعما أنه تعرض للتعذيب والضرب لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، على العكس مما قاله سابقا إلى جانب كثير من المعتقلين كونهم لم يتعرضوا للتعذيب.
وزعم أن منطقة الريف تعيش العسكرة ، ما أضحك متتبعي المحاكمة وهي اللازمة التي كررها كثير من المهتقلين فيما سبق، كلام يخالف الواقع حيث أن المعروف أن العسكرة تعني وجود حاكم عسكري، على المدينة أو المنطقة، والمعروف أن الإقليم يدير شؤونه عامل وهو الذي يسير الإقليم، و مؤسسات منتخبة وجمعيات المجتمع المدني، وسلطتن محلية،وأكد المتهم أنه يعرف محمد جلول وناصر الزفزافي وعلاقته محدودة معهما وقد تضامن معهما  خلال اعتقالهما وشارك في الوقفات.
وبعدما استدعى القاضي رئيس الهيأة التي تنظر في ملف معتقلي أحداث الحسيمة، شاكر المخروط، أطلعته المحكمة عن  موافقتها على طلبه الرامي إلى تحرير عقد وكالة لفائدة لوالديه لأجل تسيير محله التجاري، نيابة عنه.
وبعدما تمت المناداة على المتهم محمد الحمداني، وهو سائق سيارة أجرة، بامزورن، والذي حاول الهروب من السؤال الذي وجهته له المحكمة ،نفى أن يكون قد نقل ناصر الزفزافي مجانا ،إلى منطقة بنواحي الحسيمة، وبعدما أكد أنه اضطلع على محضر الفرقة الوطنية عاد ليقول إنه طولب منه توقيع محضر ثان، وهي قصة لم يقل بها غيره ولم يسبق أن أثرها لا الدفاع ولا باقي المتهمين، مما يدل على محاولات التهرب من الواقع والحجج التي وضعتها المحكمة أمامهم.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya