هيومن رايتس تدافع عن متهم بالإرهاب انتقاما من المغرب

2018-02-08 11:51:16

من يقرأ بيان منظمة هيومن رايتس ووتش عن المرتضى إعمارشن يرى أن هذه المنظمة جن جنونها تجاه المغرب، حيث تدافع عن معتقل مدان في قضايا الإرهاب فقط انتقاما من المغرب، الذي يزعجها ولا يلبي رغباتها المالية مثلما يفعل جارنا صاحب النفط والغاز، وكل التهم التي وجهتها للمغرب لا تستقيم أمام الواقع باعتبار هذا البلد أقر حقوق الإنسان كعقيدة سياسية، واعتقال المرتضى والتحقيق معه تم وفق القانون وتحت إشراف النيابة العامة.
المنظمة المذكورة تريد استبلاد المغاربة، غير أن القانون واضح حيث اعترف المعني بالأمر وطواعية ودون إكراه، أنه قام بالإشادة بأعمال إرهابية عبر الفيسبوك، كما أكد أنه لم يتعرض للعنف أو الإكراه، وقبل محاكمته تم عرضه على طبيب مختص وأخذت له صور تتعلق بسلامته الصحية والبدنية.
هذه الأكاذيب التي زعمتها هيومن رايتس ووتش لا يثق فيها المغاربة بتاتا، بقدر ما يثقون في أجهزتهم الأمنية التي تسهر على دفع الخطر الإرهابي، حيث أكدت فعاليتها في كل مرة.
وقبل أن تتحدث المنظمة المأجورة بهاته الطريق تحدث المرتضى ودفاعه عن المزاعم نفسها، إذ زعم الاعتداء الجسدي عليه من أجل ربح تعاطف القضاء والتأثير على مجريات المحاكمة لكن دون جدوى لأن شيئا من هذا لم يكن والآن هاهم يعاودون الكرة ويلعبون ورقة التوقيع بالاكراه و التهديد بنشر صور حميمية له مع زوجته و هي الأخرى لم تجدي نفعا لأن هذا لم يحصل ايضا و الشرطة لم تعثر على هذه الصور اصلا.
لكن الحقيقة أن اعتقال المرتضى ومحاكمته تمت وفق مقتضيات قانون مكافحة الإرهاب بناء على تدويناته، حيث زج على إثرها بمجموعة من الفيسبوكيين في السجن، لكن المنظمة تريد استثناء المرتضى من بينهم فقط لأنه ينتمي لحراك الريف؟
إذا كان ما تدعيه المنظمة صحيحا وأن المرتضى اعتقل لأنه ناشط في حراك الريف، فما الذي يمنع السلطات القضائية أن تعتقله بتهمة تهديد الأمن الداخلي والسلامة الداخلية للبلاد بدل اتهامه بالإرهاب؟
المشكل الدائم لهذه المنظمة هو أنها تعادي المغرب لعيون الجزائر وبالتالي لا تهمها الموضوعية ولا أي شيء آخر.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya