حقائق خطيرة يفجرها المهداوي في المحاكمة حول الأسلحة وحكم الريف

2018-02-14 12:25:03

كشفت تفاصيل جديدة في محاكمة المتورطين في أحداث الحسيمة، أول أمس الاثنين بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عن حقائق خطيرة رافقت احتجاجات الحسيمة ومحاولات إدخال الأسلحة، حيث فجر حميد المهداوي قنبلة من العيار الثقيل وسط المحكمة، بعدما أخد الكلمة، متحدثا بشكل غاضب وهو يحتج من داخل القفص الزجاجي مخبرا القاضي انه وجه رسالة إلى الملك ليخبره فيها أن هناك جرائم تقع ضد الإنسانية وأن الرسالة تم إخفاؤها من طرف مدير السجن، موضحا في كلمته من وراء القفص الزجاجي" أن زوجته جلبت له وثائق من المحكمة لها علاقة بقضيته ولم تسلمها له من إدارة السجن وقال بأنه في اقطاعية وليس في سجن، حيث صرح أنه ا يتوفر على فيديو لجريمة جنسية داخل السجن".
ولم يوضح المهداوي لماذا لم يتم تسليم الوثائق إلى المحامي ما دامت تهم المحاكمة؟ وكان بالإمكان تسليمها للمحامي كي يضعها في الملف.
وخلقت الحقائق الخطيرة التي كشف عنها المهداوي جدلا وسط القاعة مما دفعت بوكيل الملك، الى التعقيب على كلام المهداوي و الرد عليه بالقول " انه لا سند قانوني للمحكمة للتدخل في ادارة السجن وبأنه سيكاتب ادارة السجن في الموضوع".
وكشف الصحافي المهدوي أن المتصل به خلال الاحتجاجات يدعى نور الدين من أمستردام و المدعو ابراهيم البوعزاتي، واصفا أن اتهام البوعزاتي بادخال الأسلحة بالشكل الساخر حيث قال البوعزاتي ليس لديه حتى تعبئة هاتفه فبالأحرى يدخل الأسلحة، مؤكدا أمام المحكمة، أن من بين أقوال البوعزاتي التي قالها" أنهم سيجعلون منه رئيسا لهم وسيجعلون الزفزافي زعيما على منطقة الريف، وقال المهداوي متسائلا كيف لواحد عروبي بحالي يحكم شعب الريف".
و رفع على اثر هذه الأقوال القاضي الجلسة، حيث توقفت على الساعة السادسة و 25 دقيقة من أجل الاستراحة ليتواصل بعدها الاستماع إلى حميد المهدوي، حيث تمت المناداة على المتهم حميد المهدوي والذي نفى التهمة الموجهة إليه وهي عدم التبليغ عن جرائم تهدد أمن الدولة لأن المتصل به هبيل وكيخرف، ولا يمكنه التبليغ عن الخريف أو الأخبار الزائفة، قائلا أن "الدليل على أنه هبيل كما قال المهدوي هو أن المتصل به من الخارج أخبره أنه اشترى أسلحة وملأ بها " كوفر" سيارة وسيدخلها الى المغرب عن طريق سبتة".
وكشف المهداوي أن الشخص الذي اتصل به من هولندا ليخبره انه سيدخل السلاح ليقوم بالثورة حتى تصبح الحسيمة كلها دماء وإلا فليس هو ريفي حر اسمه ابراهيم البوعزاتي، قبل أن يتهم جريدة الصباح بأنها تتحامل عليه واتهمته بالجاسوسية، كما تكلم عن إصابة والده بالعمى بفعل البكاء، و أن زوجته طاحت ليها "الوالدة" بفعل إصابتها بمرض السكر.
و كان جل كلام المهدوي عن المكالمات التي كانت بينه وبين الريفي ابراهيم البوعزاتي المقيم بهولندا حيث اتهم المهداوي المخابرات المغربية بتوظيف البوعزاتي من أجل الإيقاع به في جريمة عدم التبليغ عن جرائم تهدد أمن الدولة، وقد حاول أن يبين أن هناك تناقضا في كلام البوعزاتي فمرة يقول له أنهم اشتروا السلاح من روسيا وكأنهم حزب ودفعوا فيه" العربون" وكأنه سيشتري "مانطة" ومرة أخرى يقول له ان ريافة لا يثقون في الحكومة بل يثقون في الملك فقط .
 وكانت الجلسة الاولى انطلقت في تمام الساعة الثالثة و40 دقيقة زوالا من زوال الاثنين، حيث حضرها جميع المتهمين ما عدا الذين في حالة سراح، حيث قام في  البداية ناصر الزفزافي وطلب الكلمة من القاضي ، مخبرا إياه أن مدير السجن حجز الأوراق التي كان يدون فيها ملاحظاته، الأمر الذي سانده فيه النقيب الجامعي والروكاني وخالد امعيز الذين طلبوا من القاضي أن يصدر قرارا إلى إدارة السجن لارجاع هذه الأوراق إلى الزفزافي عن طريق النيابة العامة لأن هذه الأوراق لها علاقة بالمحاكمة .
هذا وقرر القاضي ارجاء البث في الطلب بإرجاع الأوراق إلى الزفزافي الى نهاية الجلسة، حيث قاطع ناصر الزفزافي كلام المهدوي قائلا :يجب تصوير كلام المهدوي صوت وصورة لكشف كل المغالطات.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya