المهداوي رئيس حكومة "الريف" المنتظرة

2018-02-15 12:03:05

أكد حميد المهداوي الصحفي السابق بموقع إلكتروني،والمعتقل على ذمة قضية أحداث الحسيمة رفقة الزفزافي و رفاقه، أن المسمى نورالدين البوعزاتي الذي اتصل به هاتفيا و وعده بتعيينه رئيسا لحكومة الريف المنتظرة بعد نهاية الأحداث التي شهدتها مدينة الحسيمة وأسفرت عن وقوع ضحايا من عناصر القوات العمومية وتخريب ممتلكات عامة وخاصة وإضرام النار في الناقلات والمنازل.
وقال المهداوي خلال مواصلة استنطاقه مساء أول أمس الثلاثاء، أن البوعزاتي الذي وعده كان يريد الإيقاع به، وأضاف   خلال محاكمته بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أنه سيثبت للمحكمة ذاتها ما يؤكد أن البوعزاني « يكذب ويخرف ».
و ورد في مكالمة البوعزاتي المتصل بالمهداوي حسب ما راج في الجلسة بأنه سيجعل من المهداوي رئيس حكومة الريف، ثم أضاف أن المبوعزاتي قال له « حنا ناس الريف ماكنتقوش فالحكومة فقط كنتيقوا فالملك محمد السادس ».
وبدا هذا السيناريو محبوكا بين باقي المعتقلين ليتدخل ناصر الزفزافي بدون الحصول على الإذن من المحكمة ويطالب من داخل القفص الزجاجي من رئيس الهيأة القضائية التي تبث في الملف بتوثيق هذا الكلام الصادر عن المهداوي .
و ورد على لسانه " يجب سيدي الرئيس أن يوثق هذا الكلام بالصوت والصورة لكي يعلم الكل بالحقيقة " وأكد المهداوي لرئيس الجلسة أن المتصل البوعزاتي حاول الإيقاع به، خاصة حينما قال كلاما وقال نقضيه في نفس الوقت، حيث قال في البداية أنه يريد إدخال السلاح، لكنه عاد وقال إنه يثق في الملك. سيدي القاضي، سوف اكتشف لكم كامل تناقضاته ".
وقرر علي الطرشي رئيس جلسة محاكمة معتقلي أحداث الحسيمة تأخير جلسة المحاكمة إلى يوم الإثنين المقبل بعد طرد قرار طرد المهداوي الذي كان من المفروض أن يتم استكمال استنطاقه اليوم، وبعد أن رفض الزفزافي ورفاقه مواصلة الحضور في الجلسة حتى إحضار أوراق ادهوا أن مدير السجن حجزها نحن مبرر أنها لا تنضبط للقانون ولا علاقة لها بالمحاكمة.
فبعد أن عاد القاضي الطرشي إلى قاعة الجلسة التي كان قد رفعها بسبب إلحاح الزفزافي ودفاعه على أحضار الأوراق المحجوزة، رفض باقي المعتقلين العودة إلى القاعة، باستثناء المهداوي، وهو الأمر الذي دفع بالمحكمة إلى تنبيهم، ثم بعد ذلك قررت الاستمرار الجلسة رغم غيابهم وهو الأمر الذي دفع بالدفاع إلى طلب خمس دقائق للتخابر مع المعتقلين وإقناعهم بالعودة لمواصلة المحاكمة، وبينما النقاش مستمر دخل الزفزافي ومثل أمام القاضي ليسأله الطرشي هل ستمثلون أمام المحكمة، ليرد عليه الزفزافي لنا الشرف لنمثل أمام المحكمة والدفاع عن أنفسنا لكن حتى يتم إحضار الأوراق ليعود بعد ذلك إلى خارج القاعة، عندها أعاد الدفاع ذات طلبه بمنحه مهلة للتخابر من خمس دقائق، ليجيب القاضي لقد قررت المحكمة الإستمرار من دونهم، وهو الأمر الذي انتفض من أجله المحامي محمد المسعودي الذي هدد بالانسحاب.
واعتبر وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن الشعارات المرفوعة بجلسات المحكمة من قبل ناصر الزفزافي ورفاقه المتورطين في أحداث احتجاجات الحسيمة، تدخل ضمن الجرائم التي يعاقب عليها القانون، وأكد وكيل الملك خلال جلسة محاكمة ناصر الزفزافي ومن معه مساء أول أمس، أن الشعارات المرفوعة بالجلسة تعد جريمة أخرى تنضاف لمجموع الجرائم المتابع من أجلها المتهمين.
وشهدت المحاكمة المثيرة، تطورات جديدة، بعدما أعلن ناصر الزفزافي ورفاقه الانسحاب من الجلسة احتجاجا على ما أسموه " حجز اوراق الزفزافي بسجن عكاشة"، بعدما حضر جميع المتهمين ما عدا المتهم سمير اغيد الذي أدلى بشهادة طبية، حيث عرفت الجلسة تدخل ناصر الزفزافي امام هيئة الحكم, مخبرا القاضي "أن مدير السجن قام بمصادرة أوراق أخرى كانت بحوزته وقال أن هناك جهات تصدر تعليمات للتهرب من المحاكمة وتحرمه من حقه في الدفاع عن نفسه".
وجاء تعقيب النيابة العامة على تصريح الزفزافي، قبل أن يعبر الزفزافي في الجلسة عن عدم اتفاقه مع ما ورد في تعقيب وكيل الملك، حيث أنتفض في قاعة المحكمة متهما "مدير السجن بالكذب"، قائلا "أنه مستعد للمقصلة اذا لم تكن تلك الأوراق لها علاقة بالمحاكمة، الأمر الذي سانده فيه الدفاع حيث طالب المسعودي والروكاني وخالد امعيز بإحضار تلك الاوراق، مما دفع بممثل النيابة العامة الى التدخل واعلان رفض الملتمس، حيث اعتبر ممثل النيابة العامة "ذلك ضغطا على المحكمة كما اعتبر أن "الشعارات التي رددها المتهمون قبل انسحابهم من الجلسة تكتسي صبغة جريمة وهذا مضمون الشعار "مغربية مغربية العدالة عليك وعليا مسرحية ".
وشهدت أطوار الجلسة، تدخل خالد امعيز وقال بأن وكيل الملك قال البارحة أنه سيكاتب مدير السجن حول موضوع حجز الأوراق لأن هناك جهات تحاول الإطلاع على استراتيجية الزفزافي في الدفاع عن نفسه لإفشال هذه المحاكمة، حيث أبلغ النيابة العامة ، أن ربيع الأبلق مضرب عن الطعام.
ورافعت على اثرها النيابة العامة، حيث أكد و كيل الملك أنه اتصل بمدير السجن وسأله عن موضوع حجز الأوراق و توصل منه بجوابه مكتوبا، حيث قام بقراءة الجواب ومفاده "أنه تم تفتيش السجناء قبل انتقالهم إلى المحكمة فثبت وجود أوراق لدى ناصر الزفزافي لا علاقة لها بالمحاكمة فتمت مصادرتها طبقا القانون، أما بخصوص اضراب ربيع الأبلق عن الطعام فقد توصلت النيابة العامة بكتاب في الموضوع وحددت وقت لزيارته لمعرفة أسباب هذا الإضراب".


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya