المغاربة يتصدرون عدد السجناء في فرنسا

2018-02-20 12:04:10

تصدر المغاربة لائحة السجناء الأجانب في فرنسا، وجاء في تقرير بوزارة العدل الفرنسية، بأن عدد نزلاء المؤسسات السجنية بها يقدر بـ 69.077 سجينا من بينهم 14.964 سجينا من خارج فرنسا،يوجد ضمنهم 1895 سجين يحمل الجنسية المغربية.
وحسب صحيفة ”لوفيغارو”، فإن وزارة العدل الفرنسية أكدت أن عدد السجناء الأجانب من حاملي الجنسية المغربية يأتون في المرتبة الثانية بـ 1895 سجين، في حين حل حاملو الجنسية الجزائرية في المرتبة الأولى (1954 سجين) فالتونسيون بـ 1002 سجين.
وكشفت إحصائيات وزارة الداخلية الفرنسية، أن فرنسا قامت بترحيل 2734 مغربيا بدعوى الإقامة غیر الشرعیة، أو عدم مطابقة وضعیتھم للقوانين الجاري بها العمل فوق الأراضي الفرنسیة، مع الإجراءات المتضمنة في قانون الھجرة.
و تستعد الحكومة الفرنسية لاتخاذ إجراءات الطرد في حق المهاجرين بطريقة غير شرعية ، موازاة مع تشكيل لجنة فرنسية تشتغل على إعداد مسودة مقترحات تحسبا للقيام بتعديل جديد لقانون الهجرة، الذي يوصف أصلا بالمتشدد في وجه المهاجرين وطالبي اللجوء بالأراضي الفرنسية.
واحتل المھاجرون من رومانیا المرتبة الأولى من حیث عدد الذين رفضت ملفاتھم، وقدر عدد المرحلین لرومانیا 7842، فيما جاء الجزائريون في المرتبة الثانية بـ3072 طيلة 2017 و بین مقیمین بطريقة غیر شرعیة، وحل المغاربة في الدرجة الثالثة بـ2734 مطرود، ، ثم التونسيون في المرتبة الرابعة بترحيل 1562 تونسيا بدعوى الإقامة غیر الشرعیة، فالأتراك في المرتبة الخامسة بـ1546 مطرودا والهند بـ1743 وبلغاريا بـ1046 وفي مرتبة أقل الصينيون بـ833.
وأعلنت الصحف الفرنسية ووكالة الأنباء الأمريكية اللاتينية أن الأمر يتعلق بـ1895 سجين مغربي، و1954 سجين جزائري، و1496 سجين روماني، و1102 سجين تونسي، مبرزة أن عدد السجناء الأجانب في فرنسا يبلغ 14964 معتقل، أي أنهم يمثلون 22 في المائة من مجموع 69 ألف سجين في فرنسا.
وفي هذا الصدد حث النائب عن الحزب الجمهوري، غيوم لاريفي، الحكومة الفرنسية على “تحديد خطة لطرد المعتقلين الأجانب بهدف تخفيف الضغط عن السجون” كطريقة لمواجهة عدم وجود مساحة في هذه المؤسسات،وأضاف أن على الحكومة تقييم الملف الشخصي لكل سجين، بعدها يتوجب التفاوض مع بلدانهم الأصلية من أجل ترحيلهم لكي يكملوا العقوبات الحبسية في سجون بلدانهم الأصلية.
وأرجع ذلك إلى كون الاكتظاظ زاد من سوء أوضاع السجناء، كما يطرف مشاكل أمنية جدية، ضاربا المثل ببعض الإضرابات التي يقوم بها السجناء.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya