بنعتيق يجمع 40 امرأة مقاولة من مغاربة العالم

2018-02-26 12:55:43

تعتزم الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب اطلاق النسخة الثالثة من  "الجهة الثالثة عشر" الخاصة بمغاربة العالم المقاولين التي سوف تعمل عبر أرضية رقمية تفاعلية من شأنها أن تمكن المقاولين من مغاربة العالم الولوج إلى الخدمات المختلفة المقدمة من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب، كما ستوفر كذلك للتواصل والتشبيك بينهم وبين مختلف الفاعلين الاقتصادين. واختارت وزارة بنعتيق بشراكة مع جمعية النساء المقاولات بالمغرب، اليوم العالمي للمرأة إطلاق النسخة الثالثة من المبادرة الاقتصادية لنساء الجنوب تحت شعار الابتكار و الرقمنة "أي دور ريادي للنساء، وسيشارك في هذا الحدث حوالي 40 من النساء المقاولات من مغاربة العالم اللواتي يمثلن أكثر من 20 بلدا من أمريكا الشمالية "الولايات المتحدة الأمريكية وكندا" وإفريقيا " السنغال،ومالي، وجنوب إفريقيا ، والغابون ، وكويتديفوار" ،والشرق الأوسط "الإمارات العربية المتحدة، الأردن " وأوروبا.
وأفاد بلاغ لوزارة بنعتيق، أن جل المشاركات يشتغلن في القطاعات المبتكرة مثل التكنولوجيات الحديثة والمالية والصناعة والاتصالات والخدمات والتدريس، حيث أكد البلاغ، أن المشاركات استجبن جميعا بحماس لدعوتنا من أجل اغتنام الفرصة لتبادل خبراتهم مع نساء أخريات في مجال الاعمال والتشبيك فيما بينهن .
وتشكل المقاولة النسائية مجالا لتقييم الجهود التي تبذلها الدولة للنهوض بالمرأة،وتمثل أيضا اطارا لتقييم الشراكة بين المؤسسات العمومية والجمعيات النسائية من أجل الاستجابة لانتظارات المرأة. ويعد الاعتماد على المرأة في مجال الاستثمار أحد أنجع السبل لتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام. حيث أن الاستثمارات المنجزة في البرامج الخاصة بالمرأة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على التنمية، لأن النساء يكرسن عموما قدرا أكبر من دخلهن للصحة والتعليم والاهتمام بأسرهم ومجتمعاتهم المحلية. واعتبرت وزارة بنعتيق، أن "هذه الكفاءات النسوية، مطالبة اليوم للمشاركة بطريقة فعالة وناجعة في مسلسل التنمية والحداثة الذي يشهده المغرب تحت القيادة الرائدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدين أن النساء المقاولات من مغاربة العالم يلعبن دورا مهما في نقل التحولات التكنولوجية والثقافية و التي أصبحت تندمج شيئا فشيئا في المخططات والاستراتيجيات المختلفة لسياستنا التنموية، المستوحاة من رؤية قادرة على التكيف مع تحديات الهجرة ومواكبة الاندماج المتناغم لمغاربة العالم في بلدان الاستقبال مع الحفاظ وتقوية الروابط مع البلد الأم".
ويهدف الملتقى، المزمع عقده بمدينة مراكش، الى الاحتفال بالمقاولة النسائية، وخلق فضاء للتواصل من أجل التشجيع على تبادل الخبرات، و التواصل مع الخبراء المتخصصين في تطوير المقاولات ، كما سيناقش الملتقى، الدعامات المؤسساتية لتعزيز الابتكار ، حيث ستكرس الجلسة الصباحية للإطار المؤسساتي، وبيئة المقاولة، والدعامات التي يتعين تفعيلها والمبادرات التي ينبغي تعزيزها، كما ستتم مناقشة النظام البيئي والابتكار ودور الجامعات.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya