جلالة الملك اتصل بالعثماني بعد نجاح العملية الجراحية

2018-03-02 12:06:12

كشف رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، أن جلالة الملك اتصل به شخصيا وأكد له أنه بخير وأن جلالته بعد انصرام فترة النقاهة المحدودة التي أوصى بها الأطباء، سيستأنف عمله ونشاطه.
وأكد رئيس الحكومة، خلال افتتاحه الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، المنعقد أمس الخميس فاتح مارس 2018، أن جلالة الملك، وبعد العملية الجراحية البسيطة التي خضع لها، "غادر المستشفى وهو في وضع جيد".
ولم يفوت رئيس الحكومة المناسبة للتعبير باسمه الشخصي وباسم جميع أعضاء الحكومة، عن دعواته لجلالة الملك بالشفاء العاجل وتهنئته على نجاح العملية الجراحية، سائلا الله تعالى أن يحفظه في صحته وفي أسرته ويحفظ الشعب المغربي قاطبة.
وغادر جلالة الملك، المستشفى بعد العملية الجراحية التي أجريت لجلالته الإثنين الماضي، وظهرت صور تم تداولها، لجلالة الملك وهو يغادر المستشفى ويستعد لركوب السيارة الملكية، وكان جلالة الملك يستعين بعكاز في تحركه، قبل أن يصعد للسيارة الملكية.
وسبق ونشر بلاغ الإثنين الماضي أفاد بإجراء جلالة الملك محمد السادس، لعملية جراحية كللت بالنجاح ، وقال البلاغ أنه وبعد فترة راحة، التي أوصى بها الأطباء المعالجون، سيباشر جلالة الملك، مهامه الاعتيادية، دون أي مانع.
وتداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صورة للملك محمد السادس خارج المستشفى، وذلك عقب إجرائه عملية اضطراب القلب،ووشارك العشرات من النشطاء الصورة، على صفحاتهم بموقع “الفايسبوك”، مرفوقة بتعليقات تدعو بالشفاء العاجل لجلالة الملك وأن يحفظه الله تبارك وتعالى .
وكان بلاغ للديوان الملكي، قد أفاد أن الملك محمد السادس، أجرى عملية جراحية على مستوى القلب، الإثنين الماضي بمصحة “Ambroise Paré” بباريس، كللت بالنجاح.
وأوضح البلاغ الذي أوردته وكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، أن الملك “عرف يوم السبت 20 يناير الماضي، اضطرابا في الإيقاع الأديني أو ما يعرف بـ”اضطراب إيقاع نبض القلب”.
وأفاد أطباء الملك، أن الفحوصات الطبية التي تم إجراؤها في هذا الشأن، أبانت عن وجود “un flutter auriculaire sur cœur sain”، حيث مكنت إزالة هذا الاضطراب من انتظام إيقاع نبض القلب، وذلك عبر استعمال تقنية “radiofréquence ablation par radiofréquence de cette arythmie”.
وأضاف البلاغ أنه “بعد فترة راحة، التي أوصى بها الأطباء المعالجون، سيباشر الملك، مهامه الاعتيادية، دون أي مانع”.
وأشار الديوان الملكي إلى أن الفريق الطبي الذي أجرى العملية مكون من الدكاترة: عبد العزيز ماوني، أوليفير طوماس، سيباستيان بلوك، أوليفير دوبورغ، علي الشايب، والحسن بليمني.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya