معتقل في أحداث الحسيمة يهدد بالإنتحار

2018-03-07 11:45:55

هدد عمر بولحراص أحد المعتقلين بسجن عكاشة على خلفية أحداث الحسيمة ”، خلال جلسة الاستماع إليه من قبل الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، خلال مثوله أمام الهيأة القضائية أول أمس الاثنين، هدد بالانتحار، وقال المتهم  
  المتابع بجنايات من ضمنها محاولة القتل العمد ، أنه” تقدم هو كذلك بطلب العفو لكن أحد الموظفين قال له، أن هناك اعتراض على اسمه وعليه سحب الشكاية التي تقدم بها والتي يقول هاجم فيها عناصر الشرطة .
 وأضاف بولحراص الذي استفاض لمدة ساعتان في الحديث عن ظروف اعتقال، وما تعرض له خلال توقيفه والتحقيق التمهيدي حتى وصوله إلى سجن“عكاشة”، أنه “أخبر ممثلتي المجلس الوطني لحقوق الإنسان اللتان زارتاه في السجن، عن المضايقات التي تعرض إليها حتى أنه فكر في الانتحار في إحدى اللحظات”.
وحكى بولحراص عن واقعة صلاة الجمعة مؤكدا أنه كان في المسجد وحضر كلمة ناصر الزفزافي داخله، كما أكد أنه سمع الزفزافي وهو يقول في وجه خطيب الجمعة، الذي اتهم  متزعمي أحداث الحسيمة بـ”زرع الفتنة”، “أصمت.. أصمت”.
ومن جانبه  هاجم ناصر الزفزافي من داخل قفصه الزجاجي خلال مثوله بقاعة المحكمة دفاع الطرف المدني موجها له السب والقذف والإهانة داخل المحكمة بمناسبة سؤال محامي المطالبين بالحق المدني الحسني محمد كروط للمعتقل عمر بولحراص  حول ما إذا كان هو وناصر الزفزافي قد قاما بالرشق بالحجارة عندما كانا بسطح منزله خلال ما بات يعرف بأحداث  المسجد، (انتفض) قائلا: “هذا ليس سؤالا بل استحمارا واش كتسحب راسك كولومبو”، ليتدخل المحامي عبد الكبير طبيح محتجا ” أطلب من زملائي في الدفاع أن يطلبوا من موكليهم عدم توجيه الكلام إلى المحامي كروط”.
الملاسنات لم تقف هنا بين الزفزافي و المحامي طبيح، حيث رد الزفزافي عليه”حنا ما كيوجهنا حد ونعرف جيدا ماذا نقول”،  طبيح لم يستسغ الأمر ليجيب الزفزافي موجها كلامه للمحكمة، “أنا لا أوجه كلامي للمتهمين كلامي موجه لزملائي في الدفاع إذا لم يتدخلوا فإني أطلب من القاضي رفع الجلسة واستدعاء النقيب”.
من جهته تدخل المحامي محمد أغناج عضو هيئة الزفزافي ورفاقه وحميد المهداوي مدير موقع “بديل” المتوقف عن الصدور،  معتبرا “أن سؤال المحامي كروط فيه استدراج حاول من خلاله أن “يصيد” المتهم وهذا ليس دور المحامي بل دور الشرطة، وهذا الأمر فيه تدليس”.
أمام هذا الوضع تدخل القاضي علي الطرشي بنوع من الحكمة وهو يبتسم معلنا رفع الجلسة وهو يقول “أعرف أن العياء بدأ يتسلل وأرجوا أن لا يتشاجر الزملاء ولهذا نعلن تأخير الجلسة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya