زعزعة استقرار الوطن وتوظيف أموال لانفصال الريف تحرج الزفزافي و رفاقه

2018-03-14 12:45:58

واصل المتهمون في أحداث الحسيمة بزعامة ناصر الزفزافي، استفزاز المحكمة وعرقلة إتمام التحقيق مع المتهمين من طرف رئيس الهيأة القضائية بالغرفة الجنائية الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء،والتي تنظر في الملف، بعد عرضها عليه صورا لعبد الكريم الخطابي وورقة كتب عليها "جمهورية الريف"، وعلم "جمهورية الريف".
واحتج باقي المعتقلين في أحداث الجسيمة في محاولة لغرقلة السير العادجي للمحاكمة، حينها تدخل القاضي الطرشي و وطلب من المتهم أبقوي أن يجيب على أسئلة المحكمة بشكل محدد ، وعدم الخروج عن الموضوع، وهو الأمر الذي لم يستسغه المعتقل محمد جلول أحد القيادات البارزة في أحداث الحسيمة، معتبرا أنه من حق ابقوي الحديث عن عبد الكربم الخطابي، وعرض تاريخه مادام قد عرضت عليه صورته، مما جعل القاضي يطرده من الجلسة لأنه تكلم من دون إذن المحكمة”.
 وأكدت مصادر تتابع أطوار محاكمة المتهمين في أحداث الحسيمة، أن المتهم ناصر الزفزافي زعيم الأحداث،عندما سمع مجموعة من الأسئلة الدقيقة الموجهة إلى المتهم،والتي تدينهم بالتهم المتابعين من أجلها،بعدما وجه القاضي أسئلة للمتهم متعلقة بالتنسيق مع اطراف انفصالية لزعزعة الوطن والحصول على تمويلات مالية والسعي نحو انفصال الريف عن الوطن، شرع في الإحتجاج في محاولة لعرقلة المحاكمة وثني المتهم عن الرد عليها، مما تأجلت معه الجلسة إلى الغد بعدما التمس المعتقل محمد حاكي تأجيل إجابته عن الأسئلة.
و وجه ناصر الزفزافي ومعه باقي المعتقلين على خلفية أحداث الجسيمة رسالة إلى محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة، ضد حكيم الوردي ممثل النيابة العامة في محاكمة المعتقلين ، بسبب ملاسنات بين دفاع المعتقلين والمعتقلين أنفسهم، وممثل النيابة العامة.
وقرأ  الزفزافي الرسالة التي وصفها حكيم الوردي بالشكاية، بعدما أخذ الإذن بالكلام من القاضي علي الطرشي قائلا: نستنكر ما تفوه به وكيل الملك في الجلسة السابقة باتهامنا بحملنا لجينات التمرد.
وجاء رد حكيم الوردي ممثل النيابة العهامة سريعا، معتبرا أنه ليس من أخلاقه ولا من مرجعيته إهانة أحد كيفما كان، بل إنه مستمر في ممارسة مهامه في إطار القانون، وتابع الوردي " لست مخولا للحديث، لأن الرسالة التي تقدمت لكم، هي شكاية إلى رئيس النيابة العامة ضدي ولا أرى هل من اختصاصي التعليق عليها " .
وأضاف الوكيل العام أن الشكاية موجهة إلى رئيس النيابة العامة ضده ولا يمكن أن يعلق عليها، موضحا أنه لا يحمل أي نزعة اتجاه المتهمين ، ولن يرضى ويقبل أن يهان احد بينهم باتهامات عنصرية، قائلا "سنظل في نفس العقيدة محترمين لحقوق المواطنين محترمين لكرامة الإنسان ".
وابرز انه ليس مسؤولا عن سوء الفهم أو سوء التأويل، مضيفا أنه يحتكم إلى الضمير والأخلاق كأي إنسان يحترم أخلاقيته، داعيا أن تأخذ الشكاية الإجراءات القانونية المصونة ، واعتبر القاضي أن الرسالة هي شكاية موجهة إلى رئاسة النيابة العامة وليست للمحكمة علاقة بها.
 وانتقد الجامعي تدخل ممثل النيابة العامة واعتبر انه متشبت بالكلام الذي نعت به المعتقلين ولم يسحبه، مشيدا بالمحكمة وحكمتها  في التعامل مع الكثير من الخلافات السابقة وسعيها لطي الخلافات بطرق ودية، و رفعت الجلسة مرة أخرى من قبل القاضي بسبب احتجاج المعتقلين بعدما أمر بطرد المعتقل محمد جلول الذي تدخل خلال توجيه سؤال إلى ابراهيم أبقوي الذي كان يريد الحديث مرة أخرى عن سيرة الخطابي.
وقال ممثل الطرف المدني المحامي الجواهري إنه كان موجودا في الجلسة السابقة ولم يسمع شيء من ممثل النيابة العامة ، ولم تسمعه المحكمة، مضيفا أن الشكاية صادرة عن شخص يكن كل العداء للنيابة العامة، مما دفع الدفاع للاحتجاج وكذلك المعتقلين.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya