البيجيدي يحاول الركوب على مجهودات السلطات في المناطق الجبلية

2018-03-21 12:37:29

في محاولة للتحايل على ساكنة المناطق الجبلية المتضررة أخيرا من موجة البرد والثلوج،وبعد ذوبان الثلوج وفك الحصار عن المناطق الجبلية الذي شمرت السلطات بالأقاليم والجهات ساعديها لفك الحصار المضروب على الساكنة بسبب كميات الثلوج الكثيرة المتساقطة هذه السنة،والتي كانت محاصرة طيلة أسابيع، قرر النواب البرلمانيون لفريق حزب العدالة والتنمية، الركوب على مجهودات السلطات ، القيام بحملة للدعاية السياسية والانتخابية، تحت غطاء قافلة “المصباح”، التي سيعطي انطلاقتها الأمين العام للحزب، سعد الدين العثماني، ورئيس فريقه البرلماني، إدريس الأزمي الإدريسي، يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من إقليم بولمان.
وأعلن فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، بأنه سينظم كعادته قافلة المصباح في دورتها العاشرة، والتي ستجوب عددا من جهات المملكة، أيام 23 و24 و25 مارس الجاري، وسيقوم الفريق بزيارة المناطق الجبلية والقروية التي تأثرت بموجة البرد الأخيرة، والتي تعاني ساكنتها من ظروف معيشية صعبة، وخاصة تلك الكائنة بجهات طنجة تطوان الحسيمة، وفاس مكناس، وبني ملال خنيفرة، والشرق، ودرعة تافيلالت، وسوس ماسة.
وأثار توقيت القافلة إلى المناطق الجبلية موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتسائل العديد من رواد هذه المواقع “أين كان نواب حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة عندما كانت القرى والمناطق الجبلية محاصرة بالثلوج، ومعزولة عن العالم الخارجي بسبب إغلاق الطرق والمسالك القروية، حيث بذلت السلطات ومصالح الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، مجهودات جبارة لفك عزلة هذه المناطق وإيصال المساعدات الغذائية للمواطنين الذين كانوا محاصرين”٠
 وكانت السلطات الإقليمية قد تجندت خلال التساقطات الثلجية الكثيفة من أجل فتح الطرق أمام ساكنة الدواوير المعزولة عن العالم الخارجي، خصوصا "أنمزي" و"أكديم"، جراء التساقطات الغزيرة للثلوج التي شهدتها مختلف ربوع المملكة ،واستنادا إلى فيديوهات منتشرة بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وتناقلها نشطاء عبر صفحاتهم، واعتمادا على صور انتشرت على نطاق واسع توثق لتدخلات السلطات ، للوقوف عن كثب على عملية إزاحة الثلوج من الطرقات المقطوعة.
 وأجبر رجال سلطة على فضاء الليل وهم يحاولون جاهدين فك الحصار عن القرويين المحاصرين بجبال الأطلس الكبير الشرقي، عن طريق كاسحات الثلوج التي لقيت صعوبة في عملية إزالة الثلوج جراء وعورة التضاريس وكثافة الثلوج المتهاطلة على مرتفعات الأطلسين المتوسط والكبير، أملا في الوصول إلى الساكنة المتضررة .


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya