الهيني يلتحق بهيئة الدفاع عن أيت الجيد

2018-03-26 11:00:27

أفادت مصادر موثوقة أن محمد الهيني،المحامي بهيأة تطوان، التحق بهيأة الدفاع في ملف القتيل أيت الجيد بنعيسى الذي اغتالته أيادي متطرفين ينتمون لتيارات إسلامية،ويوجد من ضمن المشتكى بهم عبد العالي حامي الدين القيادي بحزب العدالة والتنمية وعضو مجلس المستشارين،والمعروض حاليا على أنظار قاضي التحقيق بالغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف بفاس.
وتزامنا مع مثول عبد العالي حامي الدين غذا الثلاثاء 27 مارس، أمام قاضي التحقيق بجنايات فاس، قال شقيق الضحية حسن أيت الجيد، في اتصال هاتفي مع النهار المغربية، إن ذوي الحقوق وعائلة الضحية وأصدقاؤه ومؤسسـة الشهيـد أيـت الجـيد بنعيسـى للحيـاة ومناهضـة العنـف، والتحالف المدني بجهة فاس،قرروا تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بمحاكمة المطلوب للتحقيق وعدم إفلاته من العقاب .
وفي وقفة احتجاجية سابقة طالبت عائلة الطالب اليساري محمد بنعيسى أيت الجيد رفقة عدد من النشطاء الحقوقيين، بالساحة المقابلة لمحكمة الاستئناف، بمواصلة التحقيق في ملف اغتيال الطالب القاعدي، ومحاكمة القيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، بتهمة التورط في هذه القضية.
ورفع المتظاهرون شعارات من قبيل "هذا عار هذا عار، القتلة في البرلمان"، وذلك في إشارة إلى فوز حامي الدين بمقعد في مجلس المستشارين في الانتخابات الأخيرة.
ودعا حسن أيت الجيد، المتحدث باسم عائلة أيت الجيد، السلطات القضائية، إلى إعادة فتح التحقيقات في قضية مقتل بنعيسى بالقرب من المركب الجامعي ظهر المهراز، على يد مجموعة من الطلبة الإسلاميين، نهاية شهر فبراير 1993، وذلك بالاعتداء عليه بعد إنزاله بالقوة من سيارة أجرة والتنكيل به.
ووردت في محاضر الشرطة آنذاك، أسماء عدد من المتهمين، لكن المحاضر لخصت القضية في "مشاجرة"، بينما تعتبر أسرة أيت الجيد أن المسألة تتعلق بقضية قتل.
وفي سنة 2009، حوكم عمر محب، القيادي السابق في فصيل طلبة العدل والإحسان، بـ10 سنوات سجنا بتهمة القتل على خلفية الملف، بعدما قضى سنتين سجنا سلفا على ذمة القضية.
ووضع محب رهن الاعتقال لاستكمال العقوبة. ودعت أسرة أيت الجيد إلى إعادة فتح التحقيق في القضية لمحاكمة كل المتورطين في مقتل ابنها.
وأكد حسن أيت الجيد بأن أسرته لا تطالب سوى بدرهم رمزي، لكنها في المقابل تتمسك بفك كل الألغاز المحيطة بمقتل ابنها، ومحاكمة المتورطين.
وكانت عائلة أيت الجيد نظمت،وقفة احتجاجية أمام البرلمان بمشاركة المئات من المتظاهرين الذين رفعوا شعارات تنديدية ضد ترشيح وتزكية حامي الدين من طرف حزب العدالة والتنمية، الذي نال قسطا وافرا من شعارات الغاضبين.  
مثل القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، صباح اليوم الاثنين 5 مارس، أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في مقتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد عام 1993.
وتزامنا مع جلسة الاستنطاق، نظم المئات من أفراد وأصدقاء عائلة أيت الجيد، مؤازرين بفعاليات حقوقية وسياسية، وقفة احتجاجية أمام المحكمة رفعوا خلالها شعارات تطالب بتحقيق العدالة في حق المتورطين في مقتل الشاب بنعيسى أيت الجيد.
وطان حامي الدين قد مثل بمكتب قاضي التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة الاستئناف، للنظر في الشكاية المباشرة التي تقدم بها ابنا شقيق بنعيسى في مواجهة القيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد العلي حامي الدين، الذي حضر مؤازرا بأزيد من 10 محامين من هيئات فاس ومكناس ووجدة والرباط والقنيطرة، حيث تقدم دفاعه، بمذكرة معززة بالوثائق إلى قاضي التحقيق، التمس فيها تأخير جلسة الاستنطاق الابتدائي إلى حين الاطلاع على مذكرة دفاع حامي الدين، وهو ما استجاب له قاضي التحقيق، الذي أجل فتح ملف الشكاية إلى جلسة الـ27 من هذا الشهر، بغرض الاطلاع على مذكرة دفاع القيادي بـ«البيجيدي»، والبت فيها بعد عرضها على النيابة العامة للإدلاء بمستنتجاتها بشأن ملتمسات الدفاع.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya