امزازي يقبل انتقادات عزيمان حول التعليم

2018-04-20 09:31:19

 
أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أن مداخلات أعضاء اللجنة الدائمة لمهن التعليم والتكوين والتدبير بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وأطر الوزارة المشاركين في لقاء تواصلي حول
تقرير قدمه المجلس، "لم تكن فيها مشادات كلامية، بل جاءت لإغناء النقاش حول السبل الكفيلة بالارتقاء بمهن التربية والتكوين".
 أوضحت الوزارة في بلاغ لها، على إثر ما  تم تداوله ة بخصوص التقرير الذي قدمه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي  المتعلق بالارتقاء بمهن التربية والتكوين والبحث والتدبير، أول أمس الثلاثاء، أن "مداخلات أعضاء اللجنة وأطر الوزارة حثت جميعها على ضرورة أن تنصب الجهود على توحيد تجارب مختلف المتدخلين وصهرها وتثمينها في إطار تنزيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030".
 وأضافت أنه ستتم موافاة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بالملاحظات والاقتراحات مكتوبة لتمكين اللجنة المكلفة من تدارسها قصد إغناء التقرير النهائي.
 وأكدت الوزارة أنها، على عكس ما أثير بخصوص العلاقة بينها وبين المجلس، تشتغل بتنسيق مع هذه المؤسسة بخصوص جميع القضايا التي تهم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، كما تتعامل إيجابيا مع اقتراحاته باعتباره هيئة استشارية، مهمتها إبداء الآراء وتقييم السياسات والبرامج العمومية في هذا المجال.
 يذكر ان  المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي كشف  عن مجموعة من الاختلالات التي تعرفها المنظومة التربوية سواء على مستوى تأهيل الفاعلين التربويين أو مزاولة المهنة، وذلك خلال تقديمه للتقرير الذي أصدره في موضوع "لارتقاء بمهن التربية والتكوين والبحث والتدبير".
 
وأكد المجلس في ندوة نظمها يوم الثلاثاء بالعاصمة الرباط أن هذا التقرير يأتي في سياق "تعرف فيه المنظومة التربوية تفاقم صعوبات وإشكاليات بنيوية ناتجة عن تراكم عدة اختلالات شابت تدبير المهن التربوية ورصد الحاجيات، إلى جانب تكوين الفاعلين وتأهيلهم ومسايرة المستجدات".
 
وعلى مستوى تأهيل الفاعلين، أكد تقرير المجلس أن المنظومة التربوية تعاني من غياب الانسجام بين تحديد الحاجيات والتوقعات من الأطر التربوية، إلى جانب عدم انتظام التكوينات التأهيلية لمزاولة المهنة وضعف بعضها خاصة بالنسبة لأساتذة التعليم المدرسي الجدد، وتدني الصورة القيمية والمكانة الاعتبارية للفاعل التربوي لدى المجتمع بشكل عام.
 
وأشار ذات التقرير إلى ضعف التنسيق والتكامل المفروض في المهام والأدوار بين المؤسسات الجامعية المحتضنة للمسالك التربوية من جهة وبين المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين من جهة أخرى، إلى جانب ضعف حضور مؤسسات التدريب الميداني، وانتشار بعض الظواهر كالعنف والتغيبات غير المبررة.
 
وفيما يتعلق بمزاولة المهن التربوي، أكد التقرير على هيمنة التدبير الممركز بنسبة متفاوتة، والتوزيع الجغرافي اللا متكافئ للموارد البشرية وهو ما يكرس التفاوت بين المؤسسات والجهات، إلى جانب هشاشة بعض البنيات والفضاءات التربوية، مشيرا إلى أن الفاعلين التربويين "محور أداء المدرسة لوظائفها على الوجه الأمثل في خدمة المتعلم وعبرهم يتحقق الإصلاح التربوي


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya