محامي بوعشرين للقاضي "حتى الصحابة سقطوا في الجرائم الجنسية"

2018-04-29 13:34:25

انحرفت مرافعات دفاع توفيق بوعشرين مدير "أخبار اليوم"، عن مسار الترافع القانوني، نحو الاستشهاد بتصريحات غريبة، أثارت الكثير من الاستياء والاستغراب وسط المحاكمة، وكان أبرزها ما قاله عبد الصمد الادريسي عضو هيئة دفاع بوعشرين والقيادي في حزب "البيجيدي"، بعدما تحدث عن صحابة رسول الله بالقول "أن "الصحابة بدورهم سقطوا في الجنس"، الأمر الذي خلق جدلا واسعا وسط الجلسة، والحديث عن الجنس في مقاهي ومطاعم وكورنيش عين الدياب".
وحاول الادريسي، مهاجمة عمل ضباط الشرطة القضائية بالقول استغرب لحضور رئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لاعتقال توفيق بوعشرين بناء على وشاية، قبل ان يسقط في تصريحه المثير والفاضح بالقول " أنا لا أنزه أحدا في موضوع الجنس، لأن حتى الصحابة سقطوا في الجنس".
وواصل الادريسي محام "البيجيدي" المثير للجدل" مرافعته التي انحرفت عن مسارها القانوني، بالهجوم على منطقة سياحية بالدار البيضاء، ووصفها بفضاء مفتوح للمارسة الجنسية الواضحة، قائلا " لكن ماذا عن السيارات الفارهة بمنطقة عين الدياب، التي تتم فيها العمليات الجنسية كاملة دون رقيب أو حسيب وماذا عن الفنادق"، وعوض الدفاع القانوني عن المتهم بوعشرين في قضايا الاغتصاب والفيديوهات الموثقة لمعليات الجنس، هاجم عمل الفرق الأمنية وطالبها بالتحرك في عين الدياب، بالقول "اذا كان مدير الفرقة الوطنية تحرك لاعتقال صحافي مدير مؤسسة اعلامية في عمارة الاحباس بناء على وشاية مجهولة، فلماذا لا يتحرك شخصيا لمحاربة الفساد الأخلاقي في هذه المناطق؟.
 واعتبر دفاع الضحايا، أن محامي "البيجيدي" ومحامي توفيق بوعشرين، سقط خلال الجلسة في سرد الحكايات وسط المحاكمة، قائلا أن نأن"أحد المحامين حكى له عن واقعة حضرها لبوعشرين، بينما كان معه في القطار، حين تقدمت نحو بوعشرين امرأة وقامت بالسلام عليه وقبلته في وجهه "، ونقل عبد الإدريسي الواقعة عن زميله قائلا " لقد أخبرني المحامي أن بوعشرين تزنك حتى خرج ليه الدم من عينيه، لأنه ليس من عادته أن يسلم على النساء بالوجه"، وعاد ليؤكد بالقول كدفاع منه على اعمال الممارسة الجنسية التي ورطت بوعشرين، " على أي أنا لا أنزه أحدا من الجنس" فيما تناسى حسب تعبير دفاع الضحايا، ان المتهم لم يسقط في ممارسة جنس رضائية بل هم متهم بالاغتصاب وهتك العرض والاتجار في البشر واستدراج الفتيات للممارسة البغاء.
وحول محامي بوعشرين، بوصلة مرافعته نحو الضحايا، باطلاق مجموعة من التهديدات، بالقول أمام القاضي،" أنه سيكشف عن مهن بعض الضحايا، ولماذا جرى الحاق محاضر الاستماع اليهن بعد احالة ملف بوعشرين على المحاكمة، قائلا " تاحنا بغينا الضحايا يجيو باش نكشفو للمحكمة شكون هوما واشنو كيديرو وشكون اللي محركهم ولكن ملي ناقشو موضوع القضية"، حيث تابع هجومه على الضحايا بالقول "إن بعض المشتكيات لا ينمن الليل، وهن يقلن لقد شهدنا زورا في قضية بوعشرين".
وكان الادريسي هاجم في جلسة سابقة، زميله المحامي محمد الحسني كروط المدافع عن الضحايا ، بالقول "وأنا أستمع لمرافعة الأستاذ كروط اعتقدت أنه يرافع عن نفس الجهة التي يرافع عنها في ملف أخر" في اشارة الى ملف الزفزافي وهو يشير بأصبعه في اتجاه القاعة المجاورة والتي تشهد محاكمة معتقلي الريف، والتي ينوب فيها المحامي كروط عن المديرية العامة للأمن الوطني.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya